طرابلس : زوايا: معمر محمد ووكالات
قصف طيران النظام الليبي ظهر اليوم الجمعة منطقة العقيلة شرقي رأس لانوف في شرق ليبيا وقال شهود عيان إن أعمدة دخان تصاعدت من المنطقة، وذلك وسط تصعيد من القوات الموالية للقذافي للهجمات ضد المناطق التي يسيطر عليها الثوار في شرق ليبيا، حيث تمكنت من استرداد السيطرة على بلدة بني جواد، واستعادة الحي السكني في راس لانوف من أيدي الثوار، وتخوض قتالا معهم قرب مصفاة النفط في المدينة.
وفي سياق حرب نفسية تخوضها قوات القذافي ضد الثوار في الشرق، تلقى مشتركون في شبكة تليفون محمول ليبية الجمعة رسائل نصية تقول إنه سيتم قريبا استعادة مدينتي إجدابيا وبنغازي بشرق البلاد من أيدي المعارضة المسلحة.
ويقول نص إحدى تلك الرسائل إن مدينة إجدابيا ستشهد يوم التحرير قريبا، وتقول أخرى إن جماهير بنغازي ستشهد تحرير المدينة قريبا.
وفي ذات السياق حث التلفزيون الحكومي الليبي المواطنين في شرق ليبيا الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة على ألا يؤدوا صلاة الجمعة في الأماكن العامة بسبب ما قال إنه تهديد لسلامتهم من قبل المرتزقة والعصابات الإجرامية.
وقال التلفزيون إنه يحذر أبناء وأهل المنطقة الشرقية من أداء صلاة الجمعة في الميادين العامة والأماكن المفتوحة خوفا على أرواحهم من المرتزقة والعصابات الإجرامية.
ومع التصعيد الذي تقوم به قوات القذافي أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن فرنسا وبريطانيا مستعدتان للمشاركة بشروط في توجيه "ضربات محددة الأهداف" ضد القوات الموالية لنظام القذافي خصوصا إذا قامت هذه الأخيرة باستخدام "أسلحة كيميائية" ضد السكان.
ويقول نص إحدى تلك الرسائل إن مدينة إجدابيا ستشهد يوم التحرير قريبا، وتقول أخرى إن جماهير بنغازي ستشهد تحرير المدينة قريبا.
وفي ذات السياق حث التلفزيون الحكومي الليبي المواطنين في شرق ليبيا الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة على ألا يؤدوا صلاة الجمعة في الأماكن العامة بسبب ما قال إنه تهديد لسلامتهم من قبل المرتزقة والعصابات الإجرامية.
وقال التلفزيون إنه يحذر أبناء وأهل المنطقة الشرقية من أداء صلاة الجمعة في الميادين العامة والأماكن المفتوحة خوفا على أرواحهم من المرتزقة والعصابات الإجرامية.
ومع التصعيد الذي تقوم به قوات القذافي أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن فرنسا وبريطانيا مستعدتان للمشاركة بشروط في توجيه "ضربات محددة الأهداف" ضد القوات الموالية لنظام القذافي خصوصا إذا قامت هذه الأخيرة باستخدام "أسلحة كيميائية" ضد السكان.
وورد إلي صحيفة ليبيا اليوم أن منسق العلاقات الليبية المصرية أحمد قذاف الدم يقوم بعملية الاتصلات التي يحتاجها النظام لتوفير الأسلحة والمرتزقة ، وكذلك يتكفل بعملية تحويل السيولة المالية التي يحتاجها القذافي خلال تحركاته الداخلية .
كما ثبت كذلك من مصادر موثوقة أن قذاف الدم يقوم بالتنسيق مع أحد أركان النظام الليبي ،والرئيس السابق للمصرف الليبي العربي الخارجي، وهو متخصص في إدارة الموارد المالية الخارجية للقذافي ، و يدعى (محمد ابراهيم عبد الجواد ) حيث يقوم بتحويل الأموال إلى حساب شركة الاسكندرية التي يديرها لينقلها بعد ذلك إلى الداخل الليبي( لتأمين السيولة ) عن طريق قذاف الدم .
كما يتعامل قذاف الدم الآن مع بنوك سورية لترتيب عملية تحويل الأموال إلى حسابات بعيدة عن الرقابة الدولية .

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم