0



 

  
بيت لحم (زوايا) ووكالة (معا)

الفرح حينما ينطلق من عمق الضيم والقهر سيكون له وقع خاص لأنه "فرح" ولكن الفرح في وسط الحرب سيكون فرحا مغايرا حتما فقد خرقت الغيوم التي تتلبد بها الأوضاع في لبنان، أطلت بها عاصمة الجنوب صيدا ليل الخميس من خلال العرس الجماعي اللبناني الفلسطيني المشترك الذي أقيم في مدينة رفيق الحريري الرياضية، وزف فيه نحو 154 عروسا وعريسا، فكانت 154 فرحة لبنانية– فلسطينية. ووصفت رئيسة اللجنة المنظمة للعرس النائب بهية الحريري هذه الفرحة بأنها، "رسالة لكلّ من يريد لشعبنا وأمّتنا اليأس والضّياع والعبث بأمننا واستقرارنا والإستهانة بأحزاننا وآلامنا" وقالت الحريري: "نعم إنّ جراحنا بليغة وعميقة جداً وما خسرناه لن يعوّض، إلاّ أنّنا لم نضيّع طريقنا ولا قضيّتنا التي عاش ابناء الوطن لها، وقضوا من أجلها، معاهدة الشّهداء بانهم لن ينسوا ولن يهونوا، وستبقى الأفراح في وجه الأحزان، وستبقى الإرادة تقاوم اليأس، وسيبقى الإيمان بالحقّ والحقوق راسخٌا في عقل كل طفل وطفلة"  
العرس الذي نظمته للسنة الثالثة على التوالي، "اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية في صيدا والجوار والمخيمات"برعاية وحضور النائب الحريري ومشاركة العديد من الفعاليات اللبنانية والفلسطينية، يعتبر حسب من قام على تنظيمه باكبر عرس جماعي من حيث عدد الأزواج اذا بلغ ( 77 زوجا) ومن حيث تنوعه اللبناني-اللبناني واللبناني- الفلسطيني، من صيدا وشرقها والمخيمات، بمبادرة من بهية الحريري، حيث تم تخصيص ألفي دولار لكل زوج لإعانتهما على بدء حياتهما الزوجية.

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم

 
الى الاعلى