المثقفون لم يعهدوا من معالي وزير الثقافة إجابات إنشائية وإحباط مغلف بتفاؤل !
كتب : ناصر القحطاني
كتب : ناصر القحطاني
ظهر وزير الثقافة والإعلام د عبد العزيز خوجه إبان لقائه بالمثقفين ورجال الإعلام والمثقفات والإعلاميات في إختتام فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب ب"سلبية" الطرح ولم يعهد ذلك جمع المثقفين والمثقفات منه وكانت إجاباته لاتخلو من الإنشائية دون الخروج بإجابات مقنعة على الأقل في الواقع العملي ! فقد رمى الوزير بالحمل كله على مجالس إدارات الأندية الأدبية وألمح الى تنصل الوزارة عن الأداء بما يجب أن تفعله تجاه تلك الأندية وهو الأمر الذى بلاشك سيكون مدعاة الى تجاوزات قد تحدث داخل مجالس إدارات تلك الأندية ، واكد ان الوزارة لاتتدخل فيما يخص صرف المبالغ التى أمر بها خادم الحرمين الشريفين كمكرمة للأندية الأدبية ، ثم استعرض جهود الوزارة لتطوير القنوات التلفزيونية السعودية وبدى خلال اللقاء رغبته في إنهائه بسرعة وتذمره قبل أن يجيب على بعض الأسئلة !! ، ويرد الوزير على سؤال حول منع بعض رؤساء التحرير لبعض مقالات الكتاب بالصحف المحلية مؤكدا انه لم يمنع أحد من الكتابة وان الأمر يعود لرؤساء التحرير بينما نقرأ على مواقع إلكترونية حجب ومنع مقالات بعض الكتاب ومنهم الإعلامي سلامة الزيد حينما منع من الكتابة في عكاظ في فترة سابقة ! ويواصل معالى الوزير نثر إجاباته التى لاتخرج عن النمط الإنشائي دون إقناع ويحاول إعادة ترتيب أوراق وزارته رغم أن الشق أكبر من الرقعة في منظور الكثيرين المتابعين لوسائل الإعلام السعودية ومن المفارقائلة مثقفة طرحت سؤال لمعالي الوزير حول مالاحظته على إدارة دفات الحوارات في برامج القناة الثقافية وان بعضهم ينقصه المهارة في الحوار وثقافتهم اللغوية والثقافية ضحلة تجاهل معاليه الإجابة أو ان هناك كان مونتاج مقصود ! وكى نظل مع الرسمية في التعاطي مع خبر اللقاء فتعالوا نقرأ خبر وكالة الأنباء السعودية حول اللقاء :
قال معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة " إن وزارة الثقافة والإعلام لم تمارس أي إقصاء بحق أياً من فئات أو مفكري الوطن على مختلف توجهاتهم من خلال البرنامج الثقافي لفعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب 2011م
وأوضح معاليه اليوم في اللقاء المفتوح في ختام فعاليات المعرض أن الوزارة ليست بديلاً عن المجتمع في قيادة الثقافة التي تعد فعلاً اجتماعياً.. وأن مهمة الوزارة هي تهيئة المناخات, وقال إن الأندية الأدبية مؤسسات اجتماعية تقوم بهذا العبء نيابة عن المجتمع وقد صدرت اللائحة الخاصة بالأندية الأدبية التي لم ترض المثقفين بشكلها السابق فتم طرحها على الأندية التي بدورها رجعت إلى جمعياتها العمومية وجاءت الصيغة الأخيرة معبرة عن جموع المثقفين المنتمين إلى الأندية الأدبية وبشكلها المقبول من الجميع.. داعياً المثقفين إلى تحمل مسؤوليتهم الثقافية .
و اعتبر أن القناة الثقافية منبر لكل المثقفين والمثقفات , حاثاً الجميع على التواصل معها والتفاعل مع برامجها .
وبين أن الوزارة تعمل على عدد من المشاريع منها إطلاق خدمات إلكترونية تأتي في سياق الحكومة الإلكترونية وتتمثل في فسح الكتب إلكترونياً لتشجيع النشر وأيضاً تسجيل الحقوق وحمايتها وسيتم تطويره مستقبلاً بحيث تصدر كافة التعاملات والتراخيص الإعلامية والثقافية الكترونياً .
وأشار معاليه إلى أن الوزارة تعد حالياً لإقامة ملتقى المثقفين الثاني وملتقى الأدباء الرابع.. وستتضمن جملة من القضايا الثقافية حيث ستطبق قرارات وتوصيات الملتقيين
كما أعلن عن توجه الوزارة إلى تحويل المكتبات العامة البالغ عددها 83 مكتبة إلى مراكز ثقافية.. تقدم كافة الخدمات التي يحتاج إليها المثقف .
وأكد معالي وزير الثقافة والإعلام أن إعلام المملكة لا ينهج مواجهة الشتائم بالشتائم ولكن المملكة تعتبر سلامة مواقفها على مختلف المستويات أبلغ رد على كل من يحاول النيل من هدا الوطن الكبير .
وقال إن دولة بحجم المملكة لا بد أن تكون عرضة لبعض المحاولات الواهمة شأنها شأن الدول الكبيرة لكنها تمتلك وحدة وطنية راسخة وبناء والتفافاً متيناً حول قيادتها .
وأفاد أن دعم خادم الحرمين الشريفين للأندية الأدبية بمبلغ 10 ملايين ريال لكل ناد أدبي سيصل مباشرة إلى الأندية وهي المسؤولية عن تصريفها دون أي تدخل من الوزارة إلا إذا طلبت الأندية مساعدتها في بعض المشاريع
وأوضح معاليه اليوم في اللقاء المفتوح في ختام فعاليات المعرض أن الوزارة ليست بديلاً عن المجتمع في قيادة الثقافة التي تعد فعلاً اجتماعياً.. وأن مهمة الوزارة هي تهيئة المناخات, وقال إن الأندية الأدبية مؤسسات اجتماعية تقوم بهذا العبء نيابة عن المجتمع وقد صدرت اللائحة الخاصة بالأندية الأدبية التي لم ترض المثقفين بشكلها السابق فتم طرحها على الأندية التي بدورها رجعت إلى جمعياتها العمومية وجاءت الصيغة الأخيرة معبرة عن جموع المثقفين المنتمين إلى الأندية الأدبية وبشكلها المقبول من الجميع.. داعياً المثقفين إلى تحمل مسؤوليتهم الثقافية .
و اعتبر أن القناة الثقافية منبر لكل المثقفين والمثقفات , حاثاً الجميع على التواصل معها والتفاعل مع برامجها .
وبين أن الوزارة تعمل على عدد من المشاريع منها إطلاق خدمات إلكترونية تأتي في سياق الحكومة الإلكترونية وتتمثل في فسح الكتب إلكترونياً لتشجيع النشر وأيضاً تسجيل الحقوق وحمايتها وسيتم تطويره مستقبلاً بحيث تصدر كافة التعاملات والتراخيص الإعلامية والثقافية الكترونياً .
وأشار معاليه إلى أن الوزارة تعد حالياً لإقامة ملتقى المثقفين الثاني وملتقى الأدباء الرابع.. وستتضمن جملة من القضايا الثقافية حيث ستطبق قرارات وتوصيات الملتقيين
كما أعلن عن توجه الوزارة إلى تحويل المكتبات العامة البالغ عددها 83 مكتبة إلى مراكز ثقافية.. تقدم كافة الخدمات التي يحتاج إليها المثقف .
وأكد معالي وزير الثقافة والإعلام أن إعلام المملكة لا ينهج مواجهة الشتائم بالشتائم ولكن المملكة تعتبر سلامة مواقفها على مختلف المستويات أبلغ رد على كل من يحاول النيل من هدا الوطن الكبير .
وقال إن دولة بحجم المملكة لا بد أن تكون عرضة لبعض المحاولات الواهمة شأنها شأن الدول الكبيرة لكنها تمتلك وحدة وطنية راسخة وبناء والتفافاً متيناً حول قيادتها .
وأفاد أن دعم خادم الحرمين الشريفين للأندية الأدبية بمبلغ 10 ملايين ريال لكل ناد أدبي سيصل مباشرة إلى الأندية وهي المسؤولية عن تصريفها دون أي تدخل من الوزارة إلا إذا طلبت الأندية مساعدتها في بعض المشاريع

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم