الرياض :زوايا: سارة الأسمري
وإن أختفى الحلم وغاب فستظل حكاية تستحق أن تروى :
عنيزة FM .. أول إذاعة تبث عبر الإنترنت والجوال في السعودية، تشكلت الفكرة من جانب 4 شباب قبل نحو عام لتصبح الآن حقيقة تنافس الإذاعات الحكومية، حيث استطاع القائمون على الإذاعة تخطي عقبات الزمن لتخرج في النهاية إذاعة شبابية تتكلم بصوت الشباب.
للإذاعة مجلس إدارة ولا يوجد دعم ثابت لها إنما بجهود الشباب الذاتية فقط للإصرار والتحدي واثبات كفاءات الشباب السعودي للعمل في مجال الإعلام الإذاعي عبر شبكة النت.
من الورق إلى الميكرفون
عبد العزيز التركي، مدير عام الإذاعة يقول لـ (زوايا): "بدأت الفكرة بيني وبين مجموعة من الزملاء من المحبين للعمل الإذاعي والإعلامي ونجحنا في التخطيط للفكرة لتنتقل من الورق لتصبح واقع إعلامي أثار الاهتمام ونال القبول".
يتابع: "لا توجد أمامنا أي عوائق وباستطاعتنا استكمال المسيرة ولاقت الفكرة استحسان وزارة الثقافة والأعلام السعودية، ووعدتنا بالدعم فبدأنا بإنشاء أستوديو في عنيزة وآخر في العاصمة الرياض لنتمكن من تغطية الأحداث وإمداد البرامج بالمواد الملائمة، جيث توجد لدينا حزمة من البرامج المتنوعة أهمها ضيف عنيزة الذي يقدمه الشاب عبد العزيز الدرع والذي استضاف عدد من المشاهير في السعودية والخليج والعالم العربي أهمهم الشاعر الكويتي طلال السعيد والفنان السعودي فايز المالكي واللاعب محمد الدعيع".
ويشير التركي أن هناك نية للتوسع في افتتاح مكاتب بالمناطق السعودية في مراحل متلاحقة مستقبلا، موضحا أن الإذاعة تبث: عبر الرابط
مستمعون خارج المملكة
إبراهيم العثيمين، أحد مؤسسي الإذاعة، يوضح أن إذاعات الإنترنت خارج الوطن العربي قد تزيد عن 7 آلاف إذاعة، فطموح الشباب في استخدام وسائل التقنية والبحث عن الجديد والرغبة في الوصول إلى مراكز متقدمة في التكنولوجيا هو السبب وراء إنشاء الإذاعة، مشيراً إلى وجود مستمعين للإذاعة في أمريكا وبريطانيا وأستراليا وغيرها من دول العالم الذين يستطيعون سماع الإذاعة والمشاركة في برامجها حيث فاز في إحدى مسابقات الإذاعة في شهر رمضان الفائت أحد المستمعين من بريطانيا.
الإعلامي عبد الله العبيدي، يقول: "الإذاعة تعكس أن هناك تطلعات أكبر بكثير لخدمة الوطن والمواطن وإيصال تلك الرسائل الحقيقية إلى كل العالم من خلال الصوت، كما أنها عامل مهم في تواصل الأهالي من الخارج والداخل، صوت أبناء الوطن في الخارج وصوت أبناء الوطن في الداخل مع مسئولي الخدمات التي من شأنها خدمة المواطن".
جمهور شبابي
استطاعت عنيزة FM أن تجتذب لميكرفونها العديد من الشباب في مناطق المملكة التفوا حول برامجها وأهمها (سوالفنا) تقديم وليد الإبراهيم، و(زاوية أخرى) تقديم د.هلال العسكر، و(دوري المحترفين) تقديم بندر الحمّودي.
تشير مها أحمد، من الرياض، أنها تؤيد التوسع في إنشاء مثل تلك الإذاعات لأنها تعبر عن رأي الشباب وتسلط الضوء على إبداعاتهم وطالبت بان تكون هناك إذاعات مماثلة.
وتؤكد سلمى محمد، 24 عاما، من الرياض، أنها معجبة بالفكرة ولاسيما أن هناك مساحات من الحرية في مناقشة القضايا التي تهم الشباب لأنه لا توجد هناك جهة حكومية تفرض رقابة فتبث الذي يريده مزاج الرقيب، وهو ما تراه من أهم المعوقات التي تواجه الإعلام السعودي.
ويؤكد بدر العنزي، 24 عاما، أنه من المتابعين للإذاعة ووصفها بأنها فكرة جيدة وطالب دعم رجال الأعمال لمثل تلك الأفكار التي تلقى رد فعل ايجابي لدي الشباب السعودي وطالب بتكثيف البرامج الميدانية والاستماع لمشاكل وهموم الشباب واستضافة العديد من المتخصصين.
للإذاعة مجلس إدارة ولا يوجد دعم ثابت لها إنما بجهود الشباب الذاتية فقط للإصرار والتحدي واثبات كفاءات الشباب السعودي للعمل في مجال الإعلام الإذاعي عبر شبكة النت.
من الورق إلى الميكرفون
عبد العزيز التركي، مدير عام الإذاعة يقول لـ (زوايا): "بدأت الفكرة بيني وبين مجموعة من الزملاء من المحبين للعمل الإذاعي والإعلامي ونجحنا في التخطيط للفكرة لتنتقل من الورق لتصبح واقع إعلامي أثار الاهتمام ونال القبول".
يتابع: "لا توجد أمامنا أي عوائق وباستطاعتنا استكمال المسيرة ولاقت الفكرة استحسان وزارة الثقافة والأعلام السعودية، ووعدتنا بالدعم فبدأنا بإنشاء أستوديو في عنيزة وآخر في العاصمة الرياض لنتمكن من تغطية الأحداث وإمداد البرامج بالمواد الملائمة، جيث توجد لدينا حزمة من البرامج المتنوعة أهمها ضيف عنيزة الذي يقدمه الشاب عبد العزيز الدرع والذي استضاف عدد من المشاهير في السعودية والخليج والعالم العربي أهمهم الشاعر الكويتي طلال السعيد والفنان السعودي فايز المالكي واللاعب محمد الدعيع".
ويشير التركي أن هناك نية للتوسع في افتتاح مكاتب بالمناطق السعودية في مراحل متلاحقة مستقبلا، موضحا أن الإذاعة تبث: عبر الرابط
مستمعون خارج المملكة
إبراهيم العثيمين، أحد مؤسسي الإذاعة، يوضح أن إذاعات الإنترنت خارج الوطن العربي قد تزيد عن 7 آلاف إذاعة، فطموح الشباب في استخدام وسائل التقنية والبحث عن الجديد والرغبة في الوصول إلى مراكز متقدمة في التكنولوجيا هو السبب وراء إنشاء الإذاعة، مشيراً إلى وجود مستمعين للإذاعة في أمريكا وبريطانيا وأستراليا وغيرها من دول العالم الذين يستطيعون سماع الإذاعة والمشاركة في برامجها حيث فاز في إحدى مسابقات الإذاعة في شهر رمضان الفائت أحد المستمعين من بريطانيا.
الإعلامي عبد الله العبيدي، يقول: "الإذاعة تعكس أن هناك تطلعات أكبر بكثير لخدمة الوطن والمواطن وإيصال تلك الرسائل الحقيقية إلى كل العالم من خلال الصوت، كما أنها عامل مهم في تواصل الأهالي من الخارج والداخل، صوت أبناء الوطن في الخارج وصوت أبناء الوطن في الداخل مع مسئولي الخدمات التي من شأنها خدمة المواطن".
جمهور شبابي
استطاعت عنيزة FM أن تجتذب لميكرفونها العديد من الشباب في مناطق المملكة التفوا حول برامجها وأهمها (سوالفنا) تقديم وليد الإبراهيم، و(زاوية أخرى) تقديم د.هلال العسكر، و(دوري المحترفين) تقديم بندر الحمّودي.
تشير مها أحمد، من الرياض، أنها تؤيد التوسع في إنشاء مثل تلك الإذاعات لأنها تعبر عن رأي الشباب وتسلط الضوء على إبداعاتهم وطالبت بان تكون هناك إذاعات مماثلة.
وتؤكد سلمى محمد، 24 عاما، من الرياض، أنها معجبة بالفكرة ولاسيما أن هناك مساحات من الحرية في مناقشة القضايا التي تهم الشباب لأنه لا توجد هناك جهة حكومية تفرض رقابة فتبث الذي يريده مزاج الرقيب، وهو ما تراه من أهم المعوقات التي تواجه الإعلام السعودي.
ويؤكد بدر العنزي، 24 عاما، أنه من المتابعين للإذاعة ووصفها بأنها فكرة جيدة وطالب دعم رجال الأعمال لمثل تلك الأفكار التي تلقى رد فعل ايجابي لدي الشباب السعودي وطالب بتكثيف البرامج الميدانية والاستماع لمشاكل وهموم الشباب واستضافة العديد من المتخصصين.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم