0
الرياض (زوايا) ناصر القحطاني

أصبح مرض الإيدز يمثل رعبا للكثير من السعوديين خاصة بعد أن كشفت الإحصائيات الأخيرة أن عدد المصابين يزيد على خمسة آلاف شخصا بالمملكة يمثل الأجانب منهم نسبة 80%.

ولمواجهة انتشار المرض قامت وزارة الصحة في الآونة الأخيرة بإنشاء 8 مراكز متخصصة لعلاج الإيدز في عدد من المناطق السعودية.


كما تم افتتاح مراكز للمشورة والفحص الطوعي لمرضى الإيدز، ويقول د. رياض الخلف مدير إدارة المناعة والأمراض الجنسية في وزارة الصحة السعودية لعشرينات:" الهدف من هذه الخطوة اكتشاف الحالات غير المعلنة فالمراكز لاتشترط على المتقدمين أن يفصحوا عن أسمائهم أو أي معلومات تفصيلية عنهم حال تملكهم الخوف بالذهاب إلى غرف الحجر الصحي".

أول جمعية خيرية

وتترقب الأوساط الصحية والإجتماعية المهتمة بمرض نقص المناعة المكتسبة، ظهور أول جمعية خيرية خاصة بمرضى الإيدز، تحت مظلة الغرفة التجارية الصناعية في الرياض، وتهدف إلى العناية بالمرضى وعائلاتهم، وتوفير الدعم المعنوي والنفسي لهم.

كما تم إلزام الشباب السعودي المقبل على الزواج بإجراء فحوصات الأيدز، ومن حين لآخر تقوم وزارة الصحة ببث حملات توعية عبر وسائل الإعلام بكيفية تجنب الإصابة بهذا الفيروس.

ومن داخل المراكز المتخصصة بمرضى الإيدز التقت عشرينات بعدد من الشباب، تحدثوا بمرارة عن رحلتهم مع الإيدز، فعيسى م من الدمام قال:السفر للخارج سبب إصابتي بالمرض بعد أن دخلت في علاقات غير شرعية مع عدد من الفتيات المصابات بالإيدز".

وتعترف "أم أحمد" أنها أصيبت بالمرض عن طريق الجماع مع زوجها الذي أصيب به وهى حاليا تتلقى العلاج.

الشاب أحمد ع (22 عاما) يندم لأنه مارس الحرام مع فتيات أجنبيات فكان عقابه أن أصيب بالإيدز، وقد اكتشف إصابته بالمرض بمحض الصدفة بينما كان يراجع إحدى المستشفيات لتعبه، ويقول:" وبعد إن اجري الفحص فوجئ بان الطبيب يخبره بالحقيقة فعاش صدمة لم يفق منها حتى الآن".

الحياة مع الإيدز..في كتاب

صحيفة "الحياة" أجرت حوارا مع مصاب بالإيدز في سياق اهتمامها بالأمر خاصة مع تزايد أعداد المصابين، ويقول (ع س) وهو فى الأربعين ولديه زوجتان أنه ابتلي بالمرض بسبب نقل دم ملوث خارج البلاد، وعلى رغم أنه أبلغ زوجتيه بحقيقة مرضه إلا أنهما وافقتا على العيش معه.

ويضيف (ع س) وهو عاطل عن العمل أنه يحب الأطفال كثيراً، لكن ما يمنعه عن إكثار النسل هو وقوعه في فخ «الفيروس» الخبيث الذي شل حركته على المستويات كافة وأرهــقه مادياً ونفسياً، حتى بات معزولاً عن المجتمع لفترة طويلة، ويروي (ع س) أنه استسلم في أحد الأيام لقوة «العاطفة» وقام بمجامعة زوجته وندم على ذلك قائلا:«منذ مقاربتي لزوجتي صحوت لنفسي ورحت أدعو الله بأن يستر على زوجتي وعلى طفلي من المرض وكنت أصلي الليل والنهار حتى يغفر الله لي ويسامحني

وأكد (ع س) أنه ســيعمد خلال الفترة المقبلة إلى تأليف كتاب خاص عن حياته مع المرض، يتطرق فيه إلى يومياته قبل إصابته بـ«الإيدز» وحياته بعد الإصابة، إضافة إلى الكشف عن خفايا مرضى الإيدز من الجنسين وطريقة عيشهم وتعايشهم مع المحيطين بهم.

وأعلنت وسائل إعلام سعودية أنه تم الكشف عن عدد من الفتيات المصابات بالمرض نقلن الإيدز للشباب الذي يبحث عن المتعة الحرام ، فقد تداولت أنباء عن ظهور فتاتين اسمهما سارة وسميرة في جدة نقلتا المرض إلى شباب في جدة، وبعد تحريات لمصدر المرض تم إلقاء القبض عليهما وتم التعرف على عناوين شباب ممن مارسوا معهما المتعة الحرام.

وفي الرياض اتبعت سيدة سعودية ثرية طريقة جديدة للإنتقام من الرجال بعد أن طلقها زوجها الذي كان يحمل مرض الإيدز، وتقوم بمعاشرة الشباب لتنقل لهم المرض إنتقاما مما حدث لها مع زوجها السابق. 



















نقلا عن موقع "عشرينات"

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم

 
الى الاعلى