(زوايا) ناصر القحطاني ووكالات :
فازت بها أمريكا وألقت بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في عباب البحر، ومثلما فعلت من قبل مع صدام حسين برغم إختلاف الظروف والوسيلة والطريقة أما الغاية فهي واحدة ، وبحسب وكالات يبدو أن الدفن المفترض لـ "بن لادن" في مياه البحر عمل متهور ومحاولة مكشوفة لضمان ألا تجد جثته مكاناً تستقر فيه، وألا يقام له مزار مقدس يدور حوله من يرغبون في أن يكونوا جهاديين". تلك خلاصة مقال نشرته مجلة (تايم) الأمريكية اليوم، وجاء فيه أن مقتل بن لادن ليست له الأهمية التي تفترضها الإدارة الأمريكية.
وورد بالمقال أنه بينما تمر الولايات المتحدة بلحظات من الفرح لمقتل بن لادن، فإن الإدارة الأمريكية لم تغفل الاهتمام بالدور الذي سيلعبه مقتل أكثر المطلوبين في العالم في البلدان العربية والإسلامية التي تمتع فيها في وقت من الأوقات بقدر من التعاطف، ما لم يكن التأييد المطلق. موضحة أن إدارة أوباما حاولت القضاء على فكرة الجهاد عن طريق منع دفن بن لادن بصورة عادية في مدفن أرضي قد يتحول إلى مزار للجهاديين.
وكشف مسؤول دفاعي أميريكي تفاصيل عملية دفن جثة أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في شمال بحر العرب بعد إتمام الغسل وإجراءات الدفن وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية.
وقال المسؤول "بدأت استعدادات الدفن في البحر الساعة 1.10 بتوقيت شرق الولايات المتحدة وانتهت الساعة الثانية بتوقيت شرق الولايات المتحدة, مضيفاً: "تم غسل الجثة ثم وضع في كفن ابيض. ووضع في كيس ثم تلا ضابط كلمات دينية ترجمها إلى العربية. وبعد الانتهاء من التلاوة وضع الجثمان على لوح مسطح ثم انزل جثمان المتوفى إلى البحر".
إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم