نعرف أن بعض الناس يكذبون ويصدقون كذبتهم، لكنني – في موضوع (فتح الإسلام) – متفاجئ بصنف جديد من الناس: يكذبون ويصدقون كذبتهم ثم يروّجونها!. وهذا الصنف الجديد هو الذي أتوجّه إليه بالحديث في ظل طريق النهاية الذي يسلكه نظام البعث في دمشق، وقيامه برمي الاتهامات على المملكة وكبار مسؤوليها تحت ضغط الظروف المأساوية التي يعيشها، ومن هذه الاتهامات: إلقاء وزر تنظيم (فتح الإسلام) على كاهل أمين عام مجلس الأمن الوطني الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز تأسيساً وتمويلاً وتخطيطاً، لذلك يستدعي المقام رواية قصة (فتح الإسلام) من بداياتها حتى نعرف الأيادي المدنسة التي وقفت خلف ذلك التنظيم.
في الأسبوع الأخير من نوفمبر 2006 عقدت القوى الفلسطينية في مخيم عين الحلوة اجتماعاً يبحث في "دخول مجموعات فلسطينية ومن جنسيات عربية الى مخيمات لبنان عبر الأراضي السورية وتحت أسماء (القاعدة) و(الجيش الإسلامي) و(فتح الإسلام) إلى مخيمات برج البراجنة.. وصبرا وشاتيلا.. في بيروت، بعدما كانت مجموعات مماثلة وصلت إلى مخيمي البداوي والبارد في الشمال".
خلال حرب تموز 2006، وفد إلى مخيم نهر البارد في الشمال نحو 70 عنصراً تحت عباءة تنظيم (فتح الانتفاضة) – حليف دمشق المنشق عن حركة (فتح) – ذوي ميول سلفية تكفيرية. أثار الوافدون الجدد حفيظة السكان وحفيظة حاجز الجيش اللبناني، فدهمت القوة الأمنية المشتركة في المخيم – في نوفمبر 2006 – أحد المنازل للتحقيق في أفراد المجموعة فحدثت اشتباكات أسفرت عن مقتل أحد عناصر (فتح الانتفاضة) هو ماهر عبدالهادي، حينئذ رفع (فتح الانتفاضة) الغطاء عن هذه المجموعة وسلم إلى الجيش اللبناني أبو محمد حسام صيام (سوري الجنسية) ومحمد سالم (سعودي الجنسية)، بعدها سيطرت هذه المجموعة على مراكز (فتح الانتفاضة) في النهر البارد وتسمت بـ (فتح الإسلام)، وانكفأت عناصر (الانتفاضة) في مخيم البداوي.
في 26 نوفمبر 2009 بدأ تنظيم (فتح الإسلام) يسيطر على مخيم النهر البارد بقيادة شاكر العبسي (أحد طياري فتح الانتفاضة)، وبدأ ينتشر في أزقة المخيم مسلحون ملثمون يزعجون السكان.
حققت السلطات اللبنانية مع حسام صيام ومحمد سالم، وصرّح مصدر أمني لصحيفة (الحياة) في 30 نوفمبر 2006: "اعترفا بأنهما قدِما إلى لبنان خلال حرب تموز بجوازات سفر سورية"!.
في 29 نوفمبر 2006 كان أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان خالد عارف قد صرّح لوكالة فرانس برس: "عدد عناصر (فتح الإسلام) – الآن – هو نحو 200 عنصر بينهم فلسطينيون ولبنانيون ومن جنسيات عربية أخرى، وقد انشقوا عن (فتح الانتفاضة) الموالية لدمشق، وقد قال أحد عناصر (فتح الإسلام) في المخيم أنها كانت تنسق مع المخابرات السورية لإرسال مقاتلين إلى العراق". وعبر الوكالة وجّه نائب رئيس مجلس النواب اللبناني فريد مكاري دعوة إلى جامعة الدول العربية ومجلس الأمن إلى التحقيق في ملف التنطيم الوليد (فتح الإسلام): "هؤلاء مجموعة قتلة دفع بها النظام السوري الى لبنان وكلفها بتصفية 36 شخصية لبنانية بحسب اعترافات بعض العناصر التي اعتقلت منها".
في 6 يناير 2007 نشرت صحيفة (الحياة) اللقاء الأول مع شاكر العبسي زعيم تنظيم (فتح الإسلام)، وقال الصحافي صلاح الأيوبي في مقدمته: "أعلن تنظيم (فتح الإسلام) عن نفسه في الشهر الأخير من السنة الفائتة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، بصفته انشقاقاً إسلامياً عن حركة (فتح الإنتفاضة). وترافق هذا الإعلان مع معلومات تسربت عن وصول ناشطين من تنظيم (القاعدة) من سوريا إلى لبنان". وكانت المعلومات التي تسربت مصدرها صحيفة (لوموند) الفرنسية في ديسمبر 2006. في اللقاء نفى (العبسي) أي صلة له بسوريا، لكنه قال: "دخلنا لبنان منذ نحو عام بعد أن اتخذ قرار بسحب السلاح الفلسطيني، أي القرار 1559"!.
كتبت بيسان الشيخ في صحيفة (الحياة) في 13 فبراير 2007: "والدخول من باب العلاقات الاجتماعية وإظهار التضامن الإنساني في بيئة تفتقر إلى أدنى مقومات العيش، هو ما يسلكه تنظيم (فتح الإسلام) الذي يعد اليوم نحو 300 فرد بين عناصر منظمة وأفراد عائلات" في إشارة إلى ازدياد عناصر التنظيم، ولفتت (الشيخ) في تقريرها إلى توتر العلاقة بين (فتح الإسلام) و(حماس).
في 13 مارس 2007 أعلن جهاز فرع المعلومات – في وزارة الداخلية اللبنانية – عن إيقاف 4 سوريين من أصل ستة – خلال أسبوع مضى – شكلوا مجموعة نفذت تفجيرات "عين علق" في 14 فبراير 2007. وكان زعيم المجموعة قد أفاد في التحقيقات بأن شاكر العبسي "على اتصال مباشر بالمخابرات السورية". واتضح – لاحقاً – أن عدد الموقوفين بين 14 فبراير – 14 مارس من (فتح الإسلام) هو 13 موقوفاً منهم 5 سوريين و4 سعوديين. والسوري الخامس تم التوصل إليه بعد القبض على عصابة سلب في صيدا قامت بسرقة "بنك جمّال" لحساب (فتح الإسلام).
أحد الموقوفين السعوديين هو عبدالله البيشي، وهو مطلوب أمنياً في السعودية، كان مقيماً في إيران، وهناك طلب منه الانتقال إلى لبنان للإفتاء لمجموعة (فتح الإسلام)، وبعد وصوله إلى لبنان اختلف (البيشي) مع (العبسي) حول بعض الإجراءات منها سلب المصارف وفرض الأتاوات على سكان مخيم النهر البارد. إثر هذه الخلافات طلب (العبسي) من عنصر هو غسان السنكري مرافقة (البيشي) إلى سوريا، وفي نقطة "العريضة" الحدودية أوقفهما الأمن العام اللبناني اشتباهاً قبل سويعات من تفجيرات "عين علق". السعوديون الثلاثة الآخرين تم توقيفهم في مطار بيروت بسبب دخولهم لبنان بصورة غير شرعية، وهم غير مطلوبين أمنياً لا في السعودية ولا لبنان، تم إيقاف اثنين منهما في 1 فبراير 2007، وإيقاف الثالث في 7 فبراير، وأكد مصدر أمني لبناني أن السعوديين الأربعة لم يتورطوا في جرائم (فتح الإسلام)، خصوصاً وأن أحدهم كان مخطوفاً من (فتح الإسلام) لسرقة حوالي ثمانية آلاف دولار!. وكان (البيشي) قد لعب دوراً في إطلاق سراحهم.
عبدالعزيز خوجة سفير المملكة في لبنان – آنذاك – طالب باسترداد الموقوفين الأربعة بعد أن ثبت للأجهزة الأمنية اللبنانية عدم ضلوعهم في جرائم (فتح الإسلام) وحتى الآن لم ترد السلطات اللبنانية على الطلب!.
التحقيقات مع السوريين الموقوفين أفادت الأمن اللبناني بمعلومات مهمة: القائد الفعلي لـ (الفتح الإسلام) ليس شاكر العبسي، إنما عنصر سوري – ما زال فارّاً – يكني "أبو مدين" وعنصر سوري – آخر – اسمه محمود الأكاسي، لا صلة بين (فتح الإسلام) وتنظيم القاعدة وأهدافها تمس الواقع اللبناني – دون غيره – وتحديداً قوى الرابع عشر من آذار، هناك علاقة عضوية بين (فتح الإسلام) و(فتح الانتفاضة) والانفصال بينهما تمويهي لا أكثر، العناصر العربية – من غير السوريين والفلسطينيين واللبنانيين – تم استدراجهم لأغراض تمويهية.
في 19 مارس 2007 صرّح عباس زكي ممثل السلطة الفلسطينية في لبنان للصحافة: "(فتح الإسلام) ظاهرة غريبة ومريضة لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية"، وفي نفس اليوم حصلت توترات في مخيم النهر البارد إثر مطالبة السكان بمغادرة عناصر (فتح الإسلام).
في 21 مارس 2007 ادعى النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا على الموقوفين السوريين – المنتمين لـ (فتح الإسلام) – المتهمين في جريمة "عين علق". (وفي 4 أبريل 2007 ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في لبنان القاضي جان فهد على ثلاثة موقوفين سوريين جدد – ينتمون أيضاً إلى (فتح الإسلام) – في جريمة تفجير عين علق).
في 23 مارس 2007 صرّح اللواء أشرف ريفي (مدير عام قوى الأمن الداخلي) – على هامش زيارة للكويت – نافياً أي صلة بين (فتح الإسلام) وتنظيم (القاعدة). وفي اليوم نفسه نشر الصحافي حازم الأمين في صحيفة (الحياة) تقريراً عن (فتح الإسلام) بعد زيارة معسكراتها في النهر البارد لافتاً إلى ملاحظة مهمة: "أغلبهم يرطن الفصحى بلهجة سورية".
في 13 أبريل 2007 صرّح عباس زكي (ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان) لوكالة فرانس برس: "المنظمة ستتخذ إجراءات لعزل (فتح الإسلام) في النهار البارد" مضيفاً: " هذه الظاهرة جاءت في وقت تبنينا سياسة جديدة في لبنان، واعادت الى الاذهان ان المخيمات لا تزال ثغرة في جدار الامن او مصدر تهديد، ونحن لا نريد أن تكون ملجأ للهاربين من العدالة وبؤراً أمنية. (فتح الاسلام) استطاعت ان تتسلل من خلال قسم من (فتح الانتفاضة) – وهو تنظيم فلسطيني موال لسوريا ومقره في دمشق – واستوطنت مخيم نهر البارد. اننا نتعامل مع (فتح الاسلام) كحالة غريبة غير مقبولة ومدانة".
في 23 أبريل 2007 استشهد جندي هو ربيع مصطفى إثر إشكال وقع على حاجز الأمن اللبناني عند مدخل مخيم النهر البارد وأصابع الاتهام تتجه نحو (فتح الإسلام).
بدأت المعركة بين الجيش اللبناني و(فتح الإسلام) في مايو 2007 في ظل أجواء واضحة جداً: حادثة اغتيال "الزيادين" زياد غندور وزياد قبلان في محاولة لإشعال فتنة سنية – شيعية، ومحاولة حكومة الرئيس فؤاد السنيورة حسم ملف المحكمة الدولية باستصدار قرار من مجلس الأمن، وقرب استحقاق المنصب الرئاسي حيث ستنتهي ولاية رئيس الجمهورية إميل لحود.
في الأسبوع الأول من مايو شهد مخيم (عين الحلوة) في جنوب لبنان – أيضاً – توتراً شديداً بعد اغتيال عنصرين من حركة (فتح) برصاص تنظيم (جند الشام) وفشلت اتصالات الأمن اللبناني ومنظمة التحرير الفلسطينية لتسليم القتلة. وأوضحت قيادات (فتح) بأن المجموعات التي تطلق على نفسها (جند الشام) و(عصبة النور) و(فتح الاسلام) ما هي الا أسماء وهمية لجهة واحدة لها ارتباطات مع دولة حدودية تريد توتير الاجواء في المخيمات!.
في 19 مايو 2007 قام خمسة مسلحين بعملية سطو مسلح على فرع بنك البحر المتوسط في قرية "أميون" (شمال لبنان). (وبسبب هذه الحادثة تتهم قوى الثامن من آذار وحلفاء سوريا وإيران قوى الرابع عشر من آذار بتمويل (فتح الإسلام) لكنها تتغاضى عن عمليات سطو قام بها التنظيم على بنوك أخرى!).
وفي نفس اليوم، أصدر الجيش اللبناني عدة بيانات، أهمها: على أثر قيام مجموعة من قوى الأمن الداخلي بدهم مبنى داخل مدينة طرابلس والاشتباك مع مسلحين، أقدمت عناصر تابعة لحركة (فتح الاسلام)على مهاجمة بعض مراكز الجيش في محيط مخيم نهر البارد والضواحي الشمالية لمدينة طرابلس، كما تعرضت لآليات عسكرية في خلال انتقالها في منطقة القلمون، ما أدى إلى وقوع إصابات بين قتيل وجريح في صفوف العسكريين. لا تزال وحدات الجيش في حال اشتباك مع المسلحين.
في 20 مايو 2007 أعلن أمين سر حركة (فتح) في لبنان سلطان أبو العينين دعمه الجيش اللبناني في معركته ضد (فتح الاسلام). وأكد أبو العينين ارتباط (فتح الاسلام) بأجندة خارجية رابطاً بين ارتباط اعتداءات هذه العصابات على الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وبين اقرار المحكمة الدولية في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. كما صرّح اللواء أشرف ريفي لإذاعة (لبنان الحر) أن ارتباطات (فتح الإسلام) الخارجية معروفة عند أجهزة الأمن اللبنانية. وتصريح (ريفي) لم يأت من فراغ، حيث كلفت منظمة التحرير الفلسطينية أحد قيادييها (مصطفى خليل) باحتواء ظاهرة (فتح الإسلام) لكنه عاد إلى الجهات الرسمية معلناً عدم نجاحه "بسبب الدعم الذي تتلقاه (فتح الإسلام) عبر الحدود".
في 21 مايو 2007 نجحت البعثة الدولية للصليب الأحمر في النهر البارد في التوصل لهدنة (مدة ساعتين) بين الجيش اللبناني و (فتح الإسلام) لكن الهدنة لم تصمد أكثر من نصف ساعة بعد أن خرقها الأخير بهجوم مسلح على أحد مواقع الجيش اللبناني الذي رد بقصف صاروخي واستهداف مواقع القناصة.
وفي نفس اليوم صرّح وليد المعلم وزير الخارجية السوري بأن تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة المتهمين باغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري وفق نظامها الحالي يجعلها "إحدى أدوات السياسية الأميركية للنيل من سورية ومن موقفها". وفي مساء اليوم نفسه فجعت بيروت بانفجار في حي الأشرفية تسبب في مقتل مواطنة وإصابة 12 جريحاً!.
في 22 مايو 2007 كشف مصدر أمني رفيع لصحيفة (الحياة) أن لا فلسطينيين بين القتلى والموقوفين من تنظيم (فتح الإسلام)، مشيراً إلى ترجيح مقتل السعودي عبدالرحمن اليحيا (الملقب بطلحة) في اشتباكات جرت في شارعي المئتين والزاهرية بين الجيش اللبناني وعناصر (فتح الإسلام) الذين استخدموا القنابل اليدوية والرشاشات والمسدسات والسلاح الأبيض بغية السيطرة على تلك كمقدمة لإسقاط مدينة طرابلس، واعتبر المصدر أن معظم الذين قتلوا أو أوقفوا من (فتح الإسلام) تلقوا تدريبات عسكرية في الخارج، فيما يقتصر تواجد التنظيم في مخيم نهر البارد على كوادر عسكريين أساسيين يقودون مجموعات من جنسيات سورية وفلسطينية ولبنانية، ومعظم الفلسطينيين المنتمين إليها هم من مواليد سورية والأردن. كما صرح للصحيفة مؤسس التيار السلفي في لبنان داعي الإسلام الشهال: " (فتح الإسلام) لا علاقة لها بالقاعدة وتتقاطع مع أطراف سورية وفلسطينية".
بعيداً عن الصحافة، كان المخيم – للمرة الثانية – شهد هدنة بين الجيش اللبناني و(فتح الإسلام) الذي خرقها كالعادة، خصوصاً وأن الجيش تمكن من ضبط مراكز للذخيرة تابعة لـ (فتح الإسلام) والقبض على شخصيات تنتمي له (منهم أحمد المرعي الذي يعتبر من قيادات التنظيم والذي يتواجد في سوريا بشكل دوري لعلاقاته بالأجهزة الأمنية هناك)، إضافة إلى السيطرة على المدخل الشمالي للمخيم. وهدد (فتح الإسلام) بتوجيه ضربات إلى لبنان خارج مخيم النهر البارد. (وعلى إثر التهديد، بيروت – من جهتها – شهدت انفجاراً جديداً في حي الفردان).
في 23 مايو 2007 أدان مجلس الأمن هجوم (فتح الإسلام) على الجيش اللبناني، وأكدت مصادر من داخل المجلس أن مشروع المحكمة سيتقدم قريباً.
من جهة أخرى طالبت جامعة الدول العربية من الدول الأعضاء دعم الجيش اللبناني بالسلاح والذخائر (وكانت المملكة العربية السعودية هي أول من دعم الجيش اللبناني بالسلاح والذخيرة لمواجهة فتح الإسلام، بل هي كانت الداعم الأكبر، لكن للأسف لم يعلن عن ذلك، والمسؤولون في الجيش اللبناني يقرون تلك المساعدات ويقدرونها. أما المساعدات السورية للجيش اللبناني لا تقارن كماً بالمساعدات السعودية، كما أنها وصلت في متأخرة وفي إطار صفقة مع بعض المسؤولين الأمنيين اللبنانيين لتبرئة سوريا من ضلوعها في القضية).
وصرح وزير الدفاع اللبناني إلياس المر لقناة العربية – يومها – بأن الجيش اللبناني سيتجه للحسم العسكري إلا إذا استسلم تنظيم (فتح الإسلام)، وأكد أن الجيش لم يبدأ بالاشتباك معهم بل كان يمارس دوره في حفظ السلم والأمن. وفي ذلك اليوم، عادت التفجيرات إلى المناطق اللبنانية، وتحديدا في عاليه، مسببة سقوط 3 جرحى نقلوا الى المستشفيات وباضرار مادية كبيرة.
وفي مخيم النهر البارد وصل عدد النازحين إلى 18 ألف، ورد الناطق باسم (فتح الإسلام) أبو سليم طه على تصريح وزير الدفاع اللبناني قائلاً: "سنقاتل حتى آخر قطرة دم". حين أطلق أبو سليم تصريحه كان بعض مقاتلي تنظيمه يفرون من المخيم، قتل الجيش اللبناني اثنين منهم حين رفضا الاستسلام، كما أغرق الجيش زورقين فيهما 12 عنصر من فتح الإسلام، وقتل الجيش أيضاً أبو مدين السوري القائد الفعلي لتنظيم (فتح الإسلام).
وفي مخيم النهر البارد وصل عدد النازحين إلى 18 ألف، ورد الناطق باسم (فتح الإسلام) أبو سليم طه على تصريح وزير الدفاع اللبناني قائلاً: "سنقاتل حتى آخر قطرة دم". حين أطلق أبو سليم تصريحه كان بعض مقاتلي تنظيمه يفرون من المخيم، قتل الجيش اللبناني اثنين منهم حين رفضا الاستسلام، كما أغرق الجيش زورقين فيهما 12 عنصر من فتح الإسلام، وقتل الجيش أيضاً أبو مدين السوري القائد الفعلي لتنظيم (فتح الإسلام).
نقلا عن "وكالة أخبار المجتمع السعودي"
إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم