الرياض (زوايا) سارة الأسمري
أثار روائي روائي سعودي مغمور حدة جدل واسعة بعد أن أصدر رواية بعنوان "نجو الجنوب " وتبنتها إحدى دور النشر في بيروت وفي أعقاب تصريح للمؤلف الناشئ لصحيفة لبنانية أساء فيه الى المجتمع الجنوبي السعودي مشيرا في التصريح الذى قام بنفيه فيما بعد أن المجتمع هناك يسير نحو "القذارات " وكان موقع "وكالة أخبار المجتمع السعودي " قال أن هناك تحركات تجري حالياً من قبل مجموعة من مثقفي المنطقة الجنوبية في السعودية لتدشين حملة استنكار ومقاطعة لرواية سعودية جديدة على خلفية تصريح صحفي نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية لمؤلفها واعتُبر مسيئاً للمجتمع الجنوبي.
وكانت الصحيفة اللبنانية نشرت في عددها ليوم الجمعة 19 نوفمبر 2010م تقريراً عن رواية "نحو الجنوب" الصادرة عن دار طوى للنشر والإعلام لمؤلفها "طاهر الزهراني" وضمنته قول المؤلف إن روايته تقدم مجتمع الجنوب السعودي بكل ما فيه من «قذارات».
وكتبت الرواية بلغة سلسة وبسيطة لا بلاغة فيها، وزمنها خطّي متواصل مثل سيرة ذاتية متصاعدة في الزمن، باستثناء فصل قصير كناية عن «فلاش باك» ترويه شخصية لا أحد يعرف إن كانت ذكراً أم أنثى. لكنها أنثى بشعة على كل حال، حوّلها المجتمع الذكوري إلى مسخ لأنّ المرأة عاهة في نظر هذا المجتمع. يشعر القارئ بالنفَس القصير للكاتب الذي يعترف بذلك في بداية الرواية، فيقسمها إلى فصول قصيرة كي لا يفلت منه حبل الروي أو القص.
كذلك خلال رحلة زهران إلى القرية على الطريق الساحلية، ترد جملة تقول ما معناه أن هناك طريقين للسيارات: واحدة للمسلمين، وأخرى لغيرهم. وهو ما اعتبره التقرير إشارة واضحة إلى عنصرية حادة.
و وصف التقرير الرواية بأنها واعدة في أفكارها، قد تمثّل انتفاضة صغيرة في محيط صغير، لكنها مغامرة ستتبعها مغامرات أخرى في المستقبل، وقد تكون لحظة جديدة في هذا الحراك المستمر.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم