عاجل▐ متابعينا كل عام وانتم بخير #عيدكم_مبارك من #زوايا_الإخبارية نتوقف عن التحديث على كافة مواقعنا بزوايا للصيانة الدورية وقد تستمر لساعات

0
◀ مها مبارك القحطاني┃ الرياض:

           المرأة السعودية تساهم في الدعوة الإسلامية


 فتيات سعوديات اقتحمن مجال الدعوة إلى الله ، هجرن ملذات الدنيا وبهرجتها وتفرغن إلى الدعوة إلى الله ووجدن إن أفضل الوسائل اقتحام النت والشبكة ألعنكبوتيه في إيصال صوتهن

 ونجح بعضهن في النشاء منتديات لهذا الغرض وبعضهن شاركت بمقالات دعوية تتمحور حول التذكير بالله جلا وعلا

◀صحوة جميلة :
    تقول الكاتبة سعاد باشماخ  إن اتجاه فتيات إلى النت والتعبير عن الدعوة إلى الله صحوة جميلة وان دلت فإنما تدل على ان الخير متجدد وموجود
    وهذا مابشر به الرسول عليه السلام  ولكن البعض يحسب أن الدعوة مرتكزة في مفردتان لا ثالث لهما أسلم تسلم بينما اجزم انا بأني لا استطيع أن ادعو إلى الله إلا إذا مددت جسورا ومن هذه الجملة ارتكزت قناعاتي بأن الدعوة الى الله تحتاج إلى تدرج تحتاج إلى سلوك ظاهر ونية صافية وروح مليئة بحب ورحمة للأخر    
ومضت تقول للدعوة جسور عديدة يجب مدها فالابتسامة جسر ممدود والتعامل الحسن جسر والمصداقية والعمل جسر
   
فكل هذه الجسور متى ماحرصنا على مدها كانت الدعوة إلى الله سهلة ميسرة ميسرة فإن وجدت قبولا عاجلا فهذا من فضل الله، وإن لم تجد قبولا عاجلا فمؤكد أن هذه الجسور لها نتيجة في الآجل إما البعيد والقريب   ومضت تقول   وتضيف أنا إنسانه  معتدلة وأحاول أوصل لأكبر قدر  فكلامي ببعض المنتديات  يكتب عن دراسة ومراجعة وعرض على أهل المشورة   

   وقالت هي ترفض التأطير والتسميات  على سبيل المثال فلان مطوع ملتزم هل أصبح  من يعرف الدين ويؤدي واجباته متطوع لله بعمله لكن اعتاد المجتمع إطلاق هذي التصنيفات




أما وهج فتاة تدير موقع على النت سخرت مواهبها للتذكير بالرب وبرعت في تصميم فلاشات الكترونية تدعو إلى الصفات الإسلامية النبيلة

وتؤكد وهج من جدة وهو اسمها المستعار ورفضت نشر اسمها الحقيقي أنها تريد إن تسخر موهبتها وملكتها الإبداعية في توضيح آثار الطاعة الايجابية على الفرد وعلى حياته من خلال تصميمها بطاقات دعوية جذابة تبثه من خلال موقعها

أما أسماء القحطاني وهى طالبه تدرس بكلية أصول الدين بجامعة الإمام تشير إلى أنها استغلت أوقات فراغها في التبصير بأهمية العودة إلى الحق وقالت لزوايا كان لابد إن ادخل مواقع شات لأخاطب الفتيات والشباب وأحثهم على الابتعاد عن المعاصي ماظهر منها ومابطن

 وتابعت  أنها تدخل باسمها الصريح أحيانا ، وأحيانا بأسماء مستعارة ولكنها تدخل في حوارات مع الفتيات والشباب من خلال المحادثات الخاصة ، فتقنعهم إن للمعاصي آثار سلبية على الفرد ، وان الله ينتقم من كل عاص وعاصية

 ومضت تقول وجدت  استجابة البعض وسخرية البعض وتدل على هذا الموقف قالت قال لي احدهم انتى متناقضة مع نفسك كيف تدعين إلى اجتناب المعاصي وعدم الاختلاط وأنتي   تدخلين الشات، وتخاطبين الرجال فرديت عليه كتابه نصية دخلت لادعوا إلى الله وانصح وليس لأتحادث بلهجة الجنس والإغراء والدعوة إلى التحرر كما يحدث في بعض تلك المواقع

◀في البالتوك سخرية واستهزاء
ولم تكن سميرة 25 عاما  من الرياض إلا  إحدى الداعيات أرادت إن تفعل الخير وتدعو إلى التمسك بأهداب الشريعة الإسلامية تقول لعشرينات أنا ادرس في جامعة الملك سعود وبرغم إن التخصص الذي ادرسه اللغة العربية فأنى استغل وقت فراغي لأدخل غرف البالتوك وأتحاور مع الشباب ومع عدد من الأكاديميين والمتخصصين حول مواضيع شتى تتعلق بالدين  

 ومضت تقول حتى الآن لازلت أجد السخرية من بعض الشباب والفتيات حينما ادعوهم إلى ترك المحرمات ، وحتى إن إحدى الفتيات عرفت بأنها تدرس بالسنة النهائية بالمرحلة الثانوية قالت لاتتدخلي فيما لايخصك وفري نصائحك لك فلم اشعر باليأس واصلت مشواري مع الدعوة

   في الرياض انشأ مجموعة من الفتيات الناصحات موقع أطلقن عليه (دعوتها) وهو موقع ملئ بالنصائح والإرشادات موجهة للفتيات وللنساء ، ارتكز الموقع حسب إحدى العضوات فيه طلبت عدم الإفصاح عن اسمها على إيصال الدعوة إلى الفتيات ، ودعوتهن إلى التمسك بالدين والبعد عن السفور والحرام ، ومايسمى بظاهرة السحاق أو الجنس الرابع وغيره والعياذ بلله وهنا يفكرن في تطوير الموقع ليصبح صحيفة إسلامية إخبارية متطورة

 وتقول علياء الحمد 27 عاما من الرياض أنها اتبعت وسيلة الجوال لإرسال نصائح وعضات وآيات قرآنية عبر رسائل نصية من جوالها إلى الفتيات اللواتى يعرفونها من داخل كليتها حيث تدرس بجامعة الملك عبد العزيز أو بنات حارتها التي تعرف أرقامهن

◀علاقات غير شرعية :
 وكان مقدم برنامج خواطر على قناة mbc قد أشار إلى إن أكثر من 70% من فتيات المملكة لديهن علاقة غرامية غير شرعية وأضاف لايكاد يوجد فتاه أو شاب إلا وله علاقة على الأقل بالهاتف إلا من رحم ربي ، مضيفا  لموقع اخباري بقوله انا مررت بهذه التجربة والعلاقة كوني مررت بمرحلة المراهقة، والمشكلة ليس في المملكة فقط بل في العالم الإسلامي كله ، وهنا أصبح الأمر أكثر الحاحا للتركيز في إعمال الدعوة إلا الله       

















إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم

 
الى الاعلى