الرياض : زوايا: مها القحطاني وواس
يطوى معرض الرياض الدولي للكتاب صفحته بعد ان مان في حراك ثقافي طيلة الأيام الماضية وسجل اقبالا كبيرا من الجنسين اللذين قاموا بشراء العديد من الكتب والمؤلفات وفي مقدمتها الاصدارات السعودية ، ومن جهة اخرى
أعلن مستشار وزارة الثقافة والإعلام المشرف العام على التلفزيون عن تعاقد الوزارة مع 1200 شاب سعودي خلال الأسبوعين الماضيين لعم التلفزيون السعودي مشيرا إلى الوزارة اكتشفت الكثير من المواهب الشابة القادرة على دعم التلفزيون متجاوزة ماكانت تتوقعه الوزارة وأشار الهزاع إلى الوزارة منحت 170 ترخيص للصحف الالكترونية جاء ذلك خلال ندوة أقيمت مساء البارحة الأولى ضمن البرنامج الثقافي لمعرض الرياض الدولي للكتاب وكانت بعنوان النشر الالكتروني والثقافة وشارك بها إضافة للهزاع سلطان البازعي والدكتورة فاتن بامفلح وادارها الدكتور خالد الفرم وهداية درويش وحضرها وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشوون الثقافية المشرف العام على المعرض وأضاف الهزاع أن الكثير تخوف من اللائحة التنفيذية للنشر الالكتروني إلا أن الجميع تأكد أن التخوف لامبرر له واللائحة هدفها التواصل مع هذه المواقع الالكترونية وتطرق الهزاع للحديث عن نهاية الكتاب الورقي بعد انتشار الكتاب الرقمي موكدا انه لايمكن تحديد موعد لانتهاء الكتاب الورقي والصحف الورقية 0
الهزاع قال إن معالي وزير الثقافة اتعب الوزارة كثيرا بالمشاريع الثقافية ولابد على الوزارة من دعم الكتاب الرقمي كما تدعم الكتاب الورقي واعترف الهزاع بتأخر الوزارة في تفعيل النشر الالكتروني مشيرا إلى أن قرار الوزير الذي أعلن فيه أمس الأول الفسح الالكتروني للكتاب هو لتأسيس العلاقة التكاملية بين الوزارة وبين الجهات المعنية وللإسهام في نشر الكتاب وقال ان توفر المعلومة الكترونيا فرض علينا واقعا أصبحنا عليه محاسبين عليه والإعلام الالكتروني أصبح يشكل هاجسا مقلقا
من جهته قال سلطان البازعي انه لايجب علينا خلط بين الإعلام الالكتروني وبين النشر الالكتروني مشيرا إلى أن العرب يمثلون 5%من سكان العالم بينما المحتوى العربي على الانترنت لايتجاوز مانسبته 2%والعرب مترددين في النشر الالكتروني وأضاف البازعي انتقالنا للانترنت ليس فقط كناقل للمعلومة كما نشهد الآن لكن يجب آن يكون ناقلا للمعرفة مشيرا الى ان هناك نوع من العاطفة بين العرب والكتاب الورقي
الدكتورة فاتن بامفلح تحدثت في ورقتها عن النشر عبر الهواتف النقالة وتحدثت عن مراحل النشر الالكتروني على مستوى العالم واستخدامات الهواتف في خدمة الثقافة
وقال معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة " إن وزارة الثقافة والإعلام لم تمارس أي إقصاء بحق أياً من فئات أو مفكري الوطن على مختلف توجهاتهم من خلال البرنامج الثقافي لفعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب 2011م الذي يختتم مساء غدا الجمعة.
وأوضح معاليه اليوم في اللقاء المفتوح في ختام فعاليات المعرض أن الوزارة ليست بديلاً عن المجتمع في قيادة الثقافة التي تعد فعلاً اجتماعياً.. وأن مهمة الوزارة هي تهيئة المناخات, وقال إن الأندية الأدبية مؤسسات اجتماعية تقوم بهذا العبء نيابة عن المجتمع وقد صدرت اللائحة الخاصة بالأندية الأدبية التي لم ترض المثقفين بشكلها السابق فتم طرحها على الأندية التي بدورها رجعت إلى جمعياتها العمومية وجاءت الصيغة الأخيرة معبرة عن جموع المثقفين المنتمين إلى الأندية الأدبية وبشكلها المقبول من الجميع.. داعياً المثقفين إلى تحمل مسؤوليتهم الثقافية .
و اعتبر أن القناة الثقافية منبر لكل المثقفين والمثقفات , حاثاً الجميع على التواصل معها والتفاعل مع برامجها .
وبين أن الوزارة تعمل على عدد من المشاريع منها إطلاق خدمات إلكترونية تأتي في سياق الحكومة الإلكترونية وتتمثل في فسح الكتب إلكترونياً لتشجيع النشر وأيضاً تسجيل الحقوق وحمايتها وسيتم تطويره مستقبلاً بحيث تصدر كافة التعاملات والتراخيص الإعلامية والثقافية الكترونياً .
وأشار معاليه إلى أن الوزارة تعد حالياً لإقامة ملتقى المثقفين الثاني وملتقى الأدباء الرابع.. وستتضمن جملة من القضايا الثقافية حيث ستطبق قرارات وتوصيات الملتقيين .
كما أعلن عن توجه الوزارة إلى تحويل المكتبات العامة البالغ عددها 83 مكتبة إلى مراكز ثقافية.. تقدم كافة الخدمات التي يحتاج إليها المثقف .
وأكد معالي وزير الثقافة والإعلام أن إعلام المملكة لا ينهج مواجهة الشتائم بالشتائم ولكن المملكة تعتبر سلامة مواقفها على مختلف المستويات أبلغ رد على كل من يحاول النيل من هدا الوطن الكبير .
وقال إن دولة بحجم المملكة لا بد أن تكون عرضة لبعض المحاولات الواهمة شأنها شأن الدول الكبيرة لكنها تمتلك وحدة وطنية راسخة وبناء والتفافاً متيناً حول قيادتها .
وأفاد أن دعم خادم الحرمين الشريفين للأندية الأدبية بمبلغ 10 ملايين ريال لكل ناد أدبي سيصل مباشرة إلى الأندية وهي المسؤولية عن تصريفها دون أي تدخل من الوزارة إلا إذا طلبت الأندية مساعدتها في بعض المشاريع .
وأوضح معاليه اليوم في اللقاء المفتوح في ختام فعاليات المعرض أن الوزارة ليست بديلاً عن المجتمع في قيادة الثقافة التي تعد فعلاً اجتماعياً.. وأن مهمة الوزارة هي تهيئة المناخات, وقال إن الأندية الأدبية مؤسسات اجتماعية تقوم بهذا العبء نيابة عن المجتمع وقد صدرت اللائحة الخاصة بالأندية الأدبية التي لم ترض المثقفين بشكلها السابق فتم طرحها على الأندية التي بدورها رجعت إلى جمعياتها العمومية وجاءت الصيغة الأخيرة معبرة عن جموع المثقفين المنتمين إلى الأندية الأدبية وبشكلها المقبول من الجميع.. داعياً المثقفين إلى تحمل مسؤوليتهم الثقافية .
و اعتبر أن القناة الثقافية منبر لكل المثقفين والمثقفات , حاثاً الجميع على التواصل معها والتفاعل مع برامجها .
وبين أن الوزارة تعمل على عدد من المشاريع منها إطلاق خدمات إلكترونية تأتي في سياق الحكومة الإلكترونية وتتمثل في فسح الكتب إلكترونياً لتشجيع النشر وأيضاً تسجيل الحقوق وحمايتها وسيتم تطويره مستقبلاً بحيث تصدر كافة التعاملات والتراخيص الإعلامية والثقافية الكترونياً .
وأشار معاليه إلى أن الوزارة تعد حالياً لإقامة ملتقى المثقفين الثاني وملتقى الأدباء الرابع.. وستتضمن جملة من القضايا الثقافية حيث ستطبق قرارات وتوصيات الملتقيين .
كما أعلن عن توجه الوزارة إلى تحويل المكتبات العامة البالغ عددها 83 مكتبة إلى مراكز ثقافية.. تقدم كافة الخدمات التي يحتاج إليها المثقف .
وأكد معالي وزير الثقافة والإعلام أن إعلام المملكة لا ينهج مواجهة الشتائم بالشتائم ولكن المملكة تعتبر سلامة مواقفها على مختلف المستويات أبلغ رد على كل من يحاول النيل من هدا الوطن الكبير .
وقال إن دولة بحجم المملكة لا بد أن تكون عرضة لبعض المحاولات الواهمة شأنها شأن الدول الكبيرة لكنها تمتلك وحدة وطنية راسخة وبناء والتفافاً متيناً حول قيادتها .
وأفاد أن دعم خادم الحرمين الشريفين للأندية الأدبية بمبلغ 10 ملايين ريال لكل ناد أدبي سيصل مباشرة إلى الأندية وهي المسؤولية عن تصريفها دون أي تدخل من الوزارة إلا إذا طلبت الأندية مساعدتها في بعض المشاريع .
وشهد معرض الرياض الدولي للكتاب اليوم حضورا مكثفا للأسر والشباب الذين توافدوا للمعرض لشراء الكتب والقصص والروايات التي تقدمها دور النشر المشاركة .
وأوضح فهد الغرير في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن المعرض وفر لهم الوقت والجهد بجمعه دور النشر الرائدة , مما أسهم في جمع الثقافات المتنوعة تحت سقف واحد , مبينا أن الحضور الكثيف للمعرض منذ افتتاحه حتى الآن أكبر دليل على نجاحه .
فيما قال أحمد الفضل "زائر من دولة الكويت " " جئت للمعرض للبحث عن بعض الكتب النادرة , واصطحبت معي أسرتي ليقتنوا الكتب التي تناسب أعمارهم وميولهم وتثري معرفتهم " .
فيما يرى عادل مكي "سوري الجنسية " أن المعرض هيئ بطريقة حديثة تجعل الزائر يبحث عن الكتب التي يريدها بأريحية , مبينا أن طريقة تقسيم الأجنحة كانت مناسبة.
الجدير بالذكر أن آخر يوم للمعرض سيكون غدا , حيث من المتوقع أن يشهد توافدا كبيرا للزوار .
وأوضح فهد الغرير في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن المعرض وفر لهم الوقت والجهد بجمعه دور النشر الرائدة , مما أسهم في جمع الثقافات المتنوعة تحت سقف واحد , مبينا أن الحضور الكثيف للمعرض منذ افتتاحه حتى الآن أكبر دليل على نجاحه .
فيما قال أحمد الفضل "زائر من دولة الكويت " " جئت للمعرض للبحث عن بعض الكتب النادرة , واصطحبت معي أسرتي ليقتنوا الكتب التي تناسب أعمارهم وميولهم وتثري معرفتهم " .
فيما يرى عادل مكي "سوري الجنسية " أن المعرض هيئ بطريقة حديثة تجعل الزائر يبحث عن الكتب التي يريدها بأريحية , مبينا أن طريقة تقسيم الأجنحة كانت مناسبة.
الجدير بالذكر أن آخر يوم للمعرض سيكون غدا , حيث من المتوقع أن يشهد توافدا كبيرا للزوار .
وشاركت 54 دار نشر في الجناح الخاص بالطفل في معرض الرياض الدولي للكتاب 2011 م .
وتنوعت مشاركة دور النشر في التنافس في تقديم كل ماهو جديد في عالم الكتب والقصص والألعاب التعليمية ، وحضي الاطفال من عمر ثمان سنوات وحتى 16سنة بالعديد من الكتب التي تناسبهم , فيما حضيت بعض الأركان القادمة من أمريكا وألمانيا بإقبال الاطفال الراغبين بتعلم اللغة الإنجليزية .
وتميزت دور النشر المشاركة في جناح الطفل بمعلومات ثرية وهذا ما أشار إليه أولياء أمور الأطفال الذين حرصوا على زيارة أطفالهم لمعرض الكتاب وشراء الكتب التي تناسبهم ويميلون إليها .
وتنوعت مشاركة دور النشر في التنافس في تقديم كل ماهو جديد في عالم الكتب والقصص والألعاب التعليمية ، وحضي الاطفال من عمر ثمان سنوات وحتى 16سنة بالعديد من الكتب التي تناسبهم , فيما حضيت بعض الأركان القادمة من أمريكا وألمانيا بإقبال الاطفال الراغبين بتعلم اللغة الإنجليزية .
وتميزت دور النشر المشاركة في جناح الطفل بمعلومات ثرية وهذا ما أشار إليه أولياء أمور الأطفال الذين حرصوا على زيارة أطفالهم لمعرض الكتاب وشراء الكتب التي تناسبهم ويميلون إليها .
وأوضح وكيل وزارة الثقافة والإعلام المكلف للشؤون الثقافية والمشرف العام على معرض الرياض الدولي للكتاب الدكتور عبدالله الجاسر أن موعد المعرض اعتمد في الثالث من شهر مارس من كل عام.
وقال " إن الوزارة ستعمل على تنفيذ أفكار جديدة في النسخ المقبلة تحمل مزيدا من التنوع الذي يتضمن التركيز على اختيار ضيف شرف يتجاوز مجرد الحضور الرمزي ليكون مرتكزا رئيسا في المعرض ويسهم بقوة في دعم البرنامج الثقافي".
وأفاد الجاسر خلال لقائه المفتوح مع المثقفين وضيوف المعرض أن الوزارة تستعد حاليا لتنظيم الملتقى الثاني للمثقفين الذي يرجح أن يقام في شهر يونيو المقبل إلى جانب الملتقى الرابع للأدباء .
وقال " إن الوزارة ستعمل على تنفيذ أفكار جديدة في النسخ المقبلة تحمل مزيدا من التنوع الذي يتضمن التركيز على اختيار ضيف شرف يتجاوز مجرد الحضور الرمزي ليكون مرتكزا رئيسا في المعرض ويسهم بقوة في دعم البرنامج الثقافي".
وأفاد الجاسر خلال لقائه المفتوح مع المثقفين وضيوف المعرض أن الوزارة تستعد حاليا لتنظيم الملتقى الثاني للمثقفين الذي يرجح أن يقام في شهر يونيو المقبل إلى جانب الملتقى الرابع للأدباء .

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم