0
                              شعب يموت بسبب جبروت رئيسه لم تعتد سوريا مثل هذه الصور ؟!

 دمشق (زوايا) تاج حيدر ووكالات : 

قال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ان الخطاب الذي القاه الرئيس السوري بشار الاسد اليوم "يحض على العنف وينكر الوقائع" على الارض.
واعرب جوبيه في مؤتمر صحافي عقده في باريس اليوم عن صدمته لما جاء في خطاب الاسد مشيرا انه "جاء على عكس ما كنا نتوقعه ويحمل في طياته انكار للوقائع".
وحذر من ان الخطاب يدعو الى "العنف والمواجهة بين الاطراف" مستنكرا ما جاء فيه.
وكان الرئيس بشار الاسد قد قال في خطابه ان سوريا تعرضت لتآمر خارجي والتي كانت سببا لسقوط الاف القتلى والجرحى مشيرا الى ان "لا مهادنة مع ارهاب ولا تهاون مع من يستخدم السلاح ولا تسوية مع من يتواطأ مع اجنبي ضد وطنه وشعبه

طالبت والدة رئيس النظام السوري بشار الأسد ولدها بشار باتباع نهج والده في القضاء على الثوار الذين يطالبون بإسقاطه منذ شهر مارس الماضي.

جاء ذلك في فيلم وثائقي أنتجه الصحافي الأمريكي أنتوني شديد، عن أبرز المحطات في حكم عائلة الأسد، وكيف سيطرت العائلة بقبضة من حديد على الدولة السورية منذ أكثر من أربعة عقود وحتى الآن، وفقا للعربية نت.


ويشير الفيلم غلى أن أول تحد حقيقي واجه الرئيس السابق حافظ الأسد، كان هو المعارضة الشديدة من قبل الإخوان المسلمين في مدينة حماة، حيث قام النظام بضرب المدينة الكبيرة التي كانت معقل الإخوان في سوريا، وهي المجزرة التي راح ضحيتها عشرات الآلاف، وقادها رفعت الأسد، شقيق الرئيس في ذلك الحين حافظ الأسد.


وقد بدأت المجزرة في الثاني من فبراير عام 1982 واستمرت 27 يوماً، حيث طوق النظام السوري المدينة وقصفها بالمدفعية ومن ثم قام باجتياحها عسكريا، وارتكب أكبر مجزرة في تاريخ سوريا القديم والحديث كان ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين من أهالي المدينة.


وعلى الرغم من الآلاف الذين سقطوا ضحايا تمسك بشار الأسد بالسلطة، والمجازر التي يرتكبها نظامه بحق الشعب السوري، لا تزال والدته تطالبه باتباع نهج والده في القضاء على المعارضة، على الرغم من أنه كان يدرس ليكون طبيباً للعيون، وكان بعيداً تماماً عن المشهد السياسي على عكس أخيه باسل الذي كان مرشحاً لخلافة والده.


و أكد تقرير لمنظمة حقوقية أن عدد الشهداء الذي قضوا تحت التعذيب على يد قوات الأمن منذ بدء الثورة بلغ أكثر من 617 شخصاً، بينما استشهد لا يقل عن 6874 شخصاً، كما تم اعتقال ما يزيد على 69 ألف شخص، لا يزال أكثر من 37 ألفاً منهم رهن الاعتقال إلى الآن
خدام
و اتهم نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، المنشق عن النظام الحاكم في دمشق، الرئيس بشار الأسد، بالإعداد "لحرب طائفية" وإنشاء "دولة الساحل" في حال تطورت الأوضاع في غير صالحه، وتزايدت عليه الضغوط الدولية.

وقال في مقابلة خاصة مع برنامج "آخر ساعة" على قناة "العربية" اليوم الثلاثاء: "تحدث الأسد مع أحد أصدقائه من الوزراء اللبنانيين وأبلغه أنه لن يقدم أي تنازل، وإذا اضطر وكثرت عليه الضغوط سيلجأ إلى إشعال الحرب الطائفية في البلاد، وسيعمل على إقامة دولة في منطقة الساحل".


واعتبر خدام، الذي يقيم في العاصمة الفرنسية باريس، الرئيس السوري، بأنه لم يعد صالحاً لحكم البلاد قائلاً: "هذا الذي يحتل منصب رئيس الجمهورية في ذهنه تقسيم البلاد وتفكيكها"، مضيفاً أن النظام الحاكم في دمشق يستفيد من "الصمت (الدولي) وإعطائه الفرص" للبقاء.

 المدونة السورية الملوحي
 وبدأت المدونة السورية الشابة طل الملوحي التي توصف بأنها أصغر معتقلة سياسية في العالم، والمعتقلة منذ عامين، اضرابا عن الطعام الثلاثاء للمطالبة بإطلاق سراحها.

وقال المركز السوري للصحافة وحرية التعبير إن الملوحي بدأت اضرابا عن الطعام للمطالبة بالافراج عنها وان حالتها الصحية والنفسية متدهورة.

واعتقلت الملوحي في 27 كانون الأول/ ديسمبر 2009 قبل أن تبلغ التاسعة عشرة من عمرها، بعدما كتبت مقالات على مدونتها الالكترونية تقول فيها انها تتوق للقيام بدور في تشكيل مستقبل سورية التي تخضع لسيطرة حزب البعث طوال خمسة عقود. وطلبت ايضا من الرئيس الامريكي باراك اوباما ان يفعل المزيد لدعم القضية الفلسطينية.
وفي 14/2/2011 أصدرت محكمة امن الدولة العليا الاستثنائية في دمشق حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات بحق الملوحي بتهمة "افشاء معلومات لدولة اجنبية يجب ان تبقى مكتومة"، دون أن توضح المحكمة طبيعة هذه المعلومات أو الدولة المعنية. وفي وقت لاحق زعمت السلطات أن الملوحي كانت تتعامل مع الاستخبارات الأمريكية.

وأكدت اللجنة السورية لحقوق الإنسان حينها، "بعد التحري الدقيق"، أن "آل الملوحي أسرة حمصية عريقة معروفة بوطنيتها والتزامها بالقيم وليست مهتزة القيم أبداً، كما زعمت الناطقة باسم الخارجية السورية (بشىرى كنفاني) التي يجب أخذ تصريحاتها على محمل الجد لأنها تحوي على تهم مزيفة تهدف إلى تشويه شرف وسمعة أسرة بأكملها ونشر أخبار كاذبة تهدف إلى وقف الحملة الواسعة المتعاطفة مع طل الملوحي، وخدمة لمخطط محبوك قد يهدف إلى تصفية فتاة بريئة في السجن بعدما تورطت السلطات باعتقالها وأخذتها العزة بالإثم بعد الاحتجاجات الواسعة والتعاطف الكبير الذي حظيت به".


إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم

 
الى الاعلى