1
 تركي الطلحي - الرياض وكالات:
  • البراك يصدر فتوى يؤكد فيها لايعتد بتوبة "كشغري" حتى يعرض على القضاء 
  • منظمة العفو الدولية تتدخل وتطلب سلطات ماليزيا الإفراج عن الصحفي السعودي "كشغري"

 تحول خطير في الموقف ، فقد أعترف ضابط إسرائيلي أنه على إتصال بالكاتب الصحفي السعودي "كشغري"وانه كان على إتصال به قبل إحتجازه بساعات
فقد كشف ديفيد كيز وهو ضابط سابق في الجيش الإسرائيلي ومؤسس برنامج «سايبر ديسينتس» لدعم المدونين العرب (الذين يكتبون لانتقاد حكوماتهم والسياسات القائمة في بلدانهم في الشرق الأوسط فقط) أنه كان على اتصال مباشر مع حمزة كشغري قبل احتجازه بساعات في ماليزيا، وأضاف أنه كان على اطلاع بمكان اختباء كشغري وخطة هروبه، وذلك في مقال كتبه في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.
وقال كيز في مقاله «إنه يجب مواصلة الضغط على الحكومة الماليزية كي لا تسلم كشغري» موضحاً «أن محامياً ماليزياً شهيراً وعضوَّ برلمان يدعى «كاربال سينغ» مستعد لاستلام قضية كشغري، كما أن وزير العدل السابق الكندي «ايروين كوتلر»أعلن استعداده ليكون المستشار القانوني الدولي لكشغري».
وقال كيز في مقاله «إن كشغري طلب منه دعماً غربياً لقضيته» مدعياً أن التهديدات الموجهة إليه كانت كبيرة.
قالت مصادر صحفية اليوم السبت أن  منظمة العفو الدولية طلبت من السلطات الماليزية اطلاق سراح الكاتب السعودي “حمزه كشغري” كما طالبت بعدم اجباره على العودة للسعودية.
وقالت المنظمة في بيان اصدرته أن كشغري تم اعتقاله في مطار العاصمة الماليزية كوالالمبور صباح الخميس واقتيد من قبل فردين يرتديان ملابس مدنية. واضافت أنها تطالب السلطات الماليزية بتحديد مكان اعتقاله والتأكيد على حصوله على محامين.
ولفتت المنظمة أن السلطات الماليزية لم تصدر اي اتهام له.
ونقلت المنظمة عن نائب مديرها بالشرق الاوسط حسيبه سهراوي قولها ” يواجه حمزه كشغري ترحيلا وشيكا للسعودية حيث سيتم اعدامه اذا ثبت ان كتاباته تمثل تجديفا للدين”. وأضافت أن كشغري يعد سجين رأي لان اعتقاله تم على اثر قيامه بالتعبير عن رأيه وأنه يجب أن يفرج عنه حالا ودون شروط.
والقت المنظمة بعض الضوء على مسيرة رحلته قبل اعتقاله حيث قالت انه وصل الى ماليزيا يوم 7 فبراير وان اعتقاله تم يوم 9 فبراير عندما كان يحاول مغادرة كوالالمبور الى نيوزيلندا

الشيخ البراك في فتوي :لا يعول على "توبته" قبل عرضه على القضاء ليرى القاضي رأيه حسبما يتبين له من دلائل كذبه أو صدقه
  
 الشيخ البراك
أصدر الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك بيانا تناول فيه قضية الكاتب السعودي “حمزة كشغري”  
  نص البيان بالكامل:
الحمد لله خير الناصرين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله الأمين، الذي كفاه ربه كيد المستهزئين، أما بعد:
كثير، والمنافقون كثير، ولكن العجب من جرأته على نشر كلماته الإلحادية في الشبكة، هذا وهو من المملكة العربية السعودية، فقد اشتهر في هذه الأيام ما تفوه به حمزة كشغري من كلمات الإلحاد في شأن الله، سبحانه وتعالى عما يقوله الجاهلون والمفترون، وفي شأن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو أكرم الخلق على الله، وقد فرض سبحانه على عباده الإيمان به صلى الله عليه وسلم، وتعزيره، وتوقيره، ونصره، ومحبته، وطاعته، وتوعد سبحانه من تولى عن ذلك بالعذاب الأليم، وأحل لعنته عليه في الدنيا والآخرة، وله عذاب مهين، ولا أحتاج في هذه الكلمة إلى أن أذكر بعض ما تفوه به ذلك الزنديق؛ لشهرته، فقد بلغ القاصي والداني، وليس العجب من أن يوجد ملحد؛ فالملحدون شأن ودراسة، فمن أين تلقن هذا الإلحاد؟! وما الذي حمله على هذه الجرأة في إظهار زندقته؟!
أقول: أما مَن لقَّنه فما ثمَّ إلا القراءة في كتب الإلحاد والزندقة، التي يعرض شيء منها في معرض الكتاب عندنا، أو صحبة من يحمل هذا الفكر من الحداثيين ومن شابههم ممن يسمون بالليبراليين، ومن سلك سبيلهم من المثقفين، يشهد لذلك أنه أحد المشاركين في ملتقى المثقفين السعوديين الذي أقيم قريبا، وقد ظهرت صورته بينهم، وقد اشتهر عن هذا الملتقى في الأيام الماضية تصرفات مشينة أدلى بها أحد الحاضرين، وظهر بعضها مصورا. أما الذي حمله على الجرأة فقد تكون الرغبة في الشهرة، ولو بأقبح ما يكون من القول والاعتقاد، مع الأمن من الأخذ والمؤاخذة، أسوة بسابقيه من الكتاب.
وأما ما أعلنه من التوبة فلا يعول عليه حتى يمثل أمام القضاء، ويرى القاضي رأيه، حسبما يظهر من دلائل صدقه أو كذبه. والمتأمل لبيان توبة هذا الشانئ للرسول صلى الله عليه وسلم لا يشك أنه لم يكتبه هو؛ لأن من المستبعد أن يكون هذا البيان بصيغته قد صدر عن الذي بالأمس يفوه بأقبح الكلام في الله العظيم وشرعه القويم ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم! بل كتبه من كتبه نصرةً له، ظنا أن ذلك يكفيه ويحميه،ويمنعه من القبض عليه، وتقديمه للمحاكمة.
وقد أبلى الغيورون على حرمات الله ودينه وشرعه في الإنكار على هذا الملحد، والمطالبة بمحاكمته بلاء حسنا، أجزل الله لهم المثوبة على جهادهم. فجدوا بالمطالبة بمحاكمته، ولاسيما أن خادم الحرمين وفقه الله قد أمر بالقبض عليه ومحاكمته. فنسأل الله أن يمكن منه حتى يستبين الحق ويزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا. والله أعلم، وصلى وسلم على محمد وآله صحبه أجمعين.

إرسال تعليق

  1. لماذا الكاتب الذي انتقد محرقة اليهود لم تتقدم منظمة العفو الدولية في انقاذه ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ردحذف

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم

 
الى الاعلى