ياسمين العنزي - زوايا:
في مجتمعاتنا، نكاد نجزم أنه ليس هناك شيء يدعى فحص ما قبل الزواج،
بالرغم من أن فوائده على صحة الزوجين و الأطفال مستقبلا لا تعد و لا تحصى،
هذا إن لم نقل أن فحص ما قبل الزواج يعتبر الحد الحاسم بين الوضعية الصحية
للطفل مستقبلا، و هو ما قد يحدد من الآن الأمراض العديدة التي قد يجنبها
الآباء لأطفالهم، و خصوصا الأمراض الوراثية.
بالإضافة إلى الأمراض
المتناقلة وراثيا، فان فحص ما قبل الزواج، يعتبرا إجراءا وقائيا، و كشفا
مبكرا عن الإمراض التناسلية و غيرها من الأمراض التي من الممكن أن تنتقل
بين الأزواج كما أن الفحص المبكر يمكن من إيجاد علاج مبكر للأمراض التي من
الممكن أن تظهر مستقبلا على الأزواج.
و أول التحاليل التي يطلب
الطبيب من الزوجين القيام بها: تحاليل السكري، الكولسترول، الأملاح، تحاليل
للمجرى البولي و الجهاز التناسلي، و أخيرا فصيلة الدم، و يجدر الإشارة أن
الإختلاف في فصيلة الدم الايجابي و السلبي، كأن يكون للزوج فصيلة إيجابية و
للزوجة فصيلة سلبية أو العكس، فذلك قد يؤثر مستقبلا على الحمل الأول
للزوجة، و ذلك فهناك علاج لهذه الحالات بأخذ حقنة لهذه الحالات. و مما لا
شك فيه أن صحة الأم مهمة جدا، كونها من تحمل الجنين في أحشائها و هي من
تغذيه و ترعاه، و بالتالي فان خلو الأم من الأمراض ضرورة ملحة، يجب
الانتباه لها، و لهذا من الضروري القيام بالمتابعة الطبية و الفحوصات
الضرورية لضمان سلامة الجنين. و كما سلف الذكر فالأمراض الوراثية يمكن
تجنبها، قبل الحمل بالطفل الأول فقط بزيارة الطبيب و القيام بالفحوصات
اللازمة.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم