شكلت جمعية البر بجدة أول لجنة من نوعها بالمملكة تسعى لتقديم خدمات استشارية لدراسة سلوكيات وشئون الأيتام التربوية والتعليمية والاجتماعية وكذلك الموظفين العاملين بالدور الإيوائية.وأوضح الأستاذ سيف الله محمد شربتلي عضو مجلس الإدارة والمشرف على الدور الإيوائية بأن المشروع يسعى لإعداد أبناء الجمعية لكي يصبحوا أعضاء فاعلين في تنمية مجتمعهم، مبيناً بأن المشروع يتمحور حول عدة جوانب من أبرزها السلوكيات والأخلاقيات، والمسائل التعليمية ، والعمل، وتأهيل المتزوجين وإدارتهم للحياة الأسرية، والتعامل مع الأبناء تربوياً ومالياً، فضلاً عن تلبية احتياجات الفتيات المتزوجات.
وأبان المشرف على الدور الإيوائية بأن الجمعية تسعى من هذا المشروع لأن تصبح الجمعية بيئة فعالة صالحة في تأسيس القيم الإيجابية للأبناء، بحيث ينعكس تأثير ذلك في سلوكياتهم وأخلاقياتهم فيصبحوا بذلك مؤهلين ويكونوا أعضاء فاعلين وتنمويين في المجتمع السعودي.يذكر أن فريق المشروع يتكون من الدكتور هيثم حسن لنجاوي رئيس الفريق وكيل معهد البحوث والاستشارات للكراسي العلمية بجامعة الملك عبد العزيز، وعضوية كلاً من الدكتورة نوره فرج المساعد المستشارة بوزارة الشؤون الاجتماعية، والدكتور نسرين يعقوب محمد رئيس قسم علم النفس بجامعة الملك عبدالعزيز، والدكتورة إلهام حسن لنجاوي المدربة التربوية، والأستاذ ماجد باعبدالله مشرف وحدة التقنية بمعهد البحوث والاستشارات بجامعة الملك عبدالعزيز، والأستاذ عبدالعزيز عمر أبوزيد معلم ومعد البرامج التربوية، والأستاذة ياسمين مصطفى لنجاوي المتخصصة في الإدارة.يُشار إلى أن جمعية البر بجدة هي جمعية خيرية ذات شخصية اعتبارية تشمل خدماتها مدينة جدة وما حولها من القرى، ورئيسها الفخري صاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة، وتعمل تحت إشراف وزارة الشئون الاجتماعية، وتهدف إلى تقديم المساعدات العينية والنقدية لمختلف الحالات الاجتماعية، فضلاً عن إقامة دور ومؤسسات اجتماعية لإيواء ورعاية الكبار والصغار، وإقامة دورات تدريبية تخدم المستفيدين من خدمات الجمعية، وإقامة أسواق خيرية للتعريف بالجمعية وأنشطتها، إلى جانب القيام بالبحوث والدراسات العلمية والاجتماعية وتقديم خدمات الإرشاد والتوعية وعقد الندوات والمحاضرات والأمسيات الخيرية.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم