0


                            خطاب شكر للتحقيقات المميزة في "ملحق الأربعاء"  

حكايتى مع شرطة منطقة عسير وحكاية ابن مجثل والحالة الإنسانية للاعب غانم

كتب : ناصر غالب القحطاني
"العمّة فاطمة " حكاية إنسانيه :
سمعت عن حالتها وزوجها العجوز كانا يسكنان في بيت شعبي قديم في حي القابل بابها بجوار الوادي قررت إن أزورهما وابحث حالتهما ولكن صحفيا دخلت إلى الشارع الضيق المصفوف بالحجارة في زاوية من زوايا حي القابل الشهير بابها دخلت البيت لم أجد سوى العمة فاطمة لوحدها لاحظت مدى البؤس والشقاء التي تلف حياتها بعد إن رحل الجيران ولم يبق سواها هي وزوجها قالت أنها تعيش معه لوحدهما داخل ذلك المنزل لا رفيق لهما سوى تلك القطط التي تعيش معهما وان الله لم يرزقهما بالعيال حاولت تصويرها من زاوية بعيده والتقطت صورا للمنزل وللشارع وللدكاكين الصغيرة المهجورة وقالت لي إن زوجها يجلس بجوار المسجد القديم ذهبت إليه وكان عمره قرابة ال80 عاما ولكن حالته الصحية سيئة ولم يتجاوب معي ولم يفطن لما أقول ودعته وكنت قد سمعت إن الزاوية التي يعيشان فيها بها حالة غريبة وان منزلهما مسكونا بالجن والعياذ بلله وشاهدت بعض التصرفات الغريبة من القطط ولكن الأدهى والغريب في الأمر إن كل الصور التىقمت بالتقاطها لم تظهر على شاشة جهازي أثناء معالجتها وعرفت وأدركت الأمر ولكن هذه المرة عدت للمنزل ولهما واريت على إعادة التقاط الصور بعد إن قرأت المعوذات وبالفعل نجحت المهمة بمشيئة الله ونشر الموضوع وبعد النشر كان هناك تجاوبا كبيرا من قبل وزارة الشئون الاجتماعية سواء من الرياض أو في أبها حيث قررت الوزارة دراسة الحالة وتقديم المساعدة وعلمت فيما بعد إن زوجها قد مات في مكة المكرمة وهو يؤدى العمرة يرحمه الله كانت هذه التجربة من التجارب التي لاتنسى في مشواري الصحفي وقد كانت هناك حالات مماثله وتجاوب جيد من قبل المعنيين با الأمر
    حكاية انقز ؟؟
المواطن عبد الله انقز مواطن من مواطني هذا الوطن ممن وقعوا ضحية التلاعب والابتزاز والأخطاء الطبية في بعض المستشفيات الخاصة عبد الله قام بإدخال ابنه الذي يعانى من مرض في باطنيته لمشفى خاص بابها ولكن حدث خطأ طبي اثناء اجراء العمليه لابنه فقد كانت هناك جرعات من" الكورتزون"  الزائده اعطيت لابنه ادت إلى وفاته زارنى في مكتبي في جريده (…) وطلب نشر الموضوع وبعد إن طلبت الوثائق الهامه وخاطبت إدارة المستشفى قمت بنشر الموضوع رغم محاولات المستشفى ثنى عن نشر الموضوع إلا انحنى اصريت على النشر وفعلا نشر الموضوع ولقي تفاعلا كبيرا خاصة من قبل الشئون الصحية وشكلت لجنة للتحقيق وعلمت فيما بعد إن المستشفى دفع تعويضا لهذا المواطن
      شرطة عسير ومواقف لاتنسى !!
قالوا إن الصحفي الذي لايلفت الرأي العام من خلال الموضوعات التي لايطرحها لايمكن إن ينجح في إيصال رسالته وأذكر إن هناك من أطلق على (الصحفي المشاكس ) من خلال الطرح الجرئ في بعض الموضوعات وخاصة تلك التي كنت اطرحها سواء من خلال الصحف الورقية أو الموقع الالكتروني الذي كنت انتسب إليه مراسلا من عسير وقد تم استدعائي إلى شرطة منطقة عسير للتحقيق في أكثر من قضيه ومادة صحفيه وعلى العكس إنا لم اشعر بالضجر أو القلق على اعتبار اننى نجحت في إيصال الرسالة من خلال بعض المواد الصحفية التي لابد إن تستحوذ على اهتمامات الرأي العام وعلى العكس فأنا أكن لشرطة المنطقة وخاصة للواء: على الحازمى مدير الشرطة واعتبر إن ما يقومون بت هو واجبهم لكنني اذكر أنني طرحت على مدير العلاقات ألعامه في الشرطة العقيد: عبد الله القرني عدة ملاحظات تتعلق بالتعاون الاعلامى بين الشرطة والإعلاميين لاسيما انه قد بدرت تصرفات من بعض أفراد الأمن مع رجال الإعلام إثناء المناسبات تدل على عدم وعيهم وإدراكهم للدور الإعلامي ثم إن إبراز الصحفي بطاقته وهويته خلال تغطيه تلك المناسبات كفيله بتذليل الصعاب أمامه كي يقوم بتأدية واجبه واذكر انه قد حدث جدال بيني معي بعض الزملاء الإعلاميين مع احد ضباط الشرطة الذي رفض دخولنا إلى أستاذ مدينة الأمير سلطان الرياضية في المحالة قبل عام تقريبا من تاريخ كتابتي هذه المذكرات حينما رفض دخولنا الموقع رغم إبراز بطاقاتنا الصحفية وطال الجدال ونقلنا الصورة لمدير الشرطة إلا إن المشكله لم تحل آنذاك واذكر إن الحصول على المعلومة الامنيه كانت تشكل لنا صعوبة بالغه للتحفظ من قبل الشرطة الأمر الذي استدعى إن اوجد مصادر أخرى للحصول على المعلومة وان كانت هناك بعض الصحف قد درجت على تعيين (مخبرين صحفيين سريين ) في بعض القطاعات وخاصة القطاعات الامنيه !!!!
      
حلم دبي :
شاركت بتحقيق صحفي حول تهامة عسير الواقع والمأمول كان قد نشر في جريدة (…) التي كنت اعمل بها قبل استقالتي الاخيره وعلمت إن الموضوع الذي شاركت به عرض أمام أنظار لجنة التحكيم ولكنه لم يرشح للفوز لدخول جريدة الرياض في الخط وقيامها بترشيح مادة صحفيه لأحد محرريها فاز بالمسابقة لكن مجرد المشاركة في مسابقة هامه كهذه تعد نقطه هامه في مشواري الصحفي
البكر واليوم وتجربة لم تدم ؟؟
بعد إن قدم الأستاذ مبارك الدوسري الذي كان يشرف على ملحق الرياضة بجريده اليوم قبل سنوات وكنت حينها محررا رياضيا اشرف على تحرير صفحة رياضيه أسبوعيه جاء الزميل الأستاذ محمد البكر ليتولى الإشراف على القسم الرياضي كنت حينها في أبها وذهبت إلى مقر الجريدة ومكثت مع البكر قرابة الأسبوع إلا انحنى فضلت إن ارحل من جريدة اليوم لظروف خاصة لكن التحرير بالقسم الرياضي بجريدة اليوم كان ممتعا كنا في حالات من المنافسة أنا وزملائي وليد الفراج وحسين كاظم ومرشد الخالدى واحمد صالح وعلى القعيمي إلى غير ذلك من الأسماء التي رعاها استاذى مبارك الدوسري الذي لن انسىوقفاته معي كما لن انسي الزميل سامي اليوسف الذي كان يعمل بالقسم الرياضي آنذاك
      منتخبات الدفاع المدني والنشرة ؟؟
أعود بذاكرتي إلى سنوات حينما أقيمت بطوله منتخبات الدفاع المدني بابها وكلفت برئاسة لجنة النشرات الملاحق حيث كنا نتابع يوميا أحداث البطولة وبإشراف مباشر من الأستاذ على شريف الغازي وكنا نعد النشرة باجتهادات شخصيه كنا نرسم النشرة يوميا ونخصص زوايا لإحداث البطولة التي كانت تظم ابرز نجوم كرة القدم أنذلك وكان هناك معي طاقم من الزملاء مراسلي الصحف ومنهم مانع الطلحي انه خالي الذي لم انس  وقفته  معي ودعمه وتشجيعه لي حيث كان يعمل آنذاك مراسلا لصحيفة الرياضية ،ومن التلفزيون كان يقوم بتغطية أحداث البطولة الزميل الأستاذ سعيد صالح ال نعمه الذي يعمل حاليا على ما أظن في إمارة عسير حيث كان في بداياته يعمل بجريدة الرياض ثم عمل بتلفزيون أبها ثم وكالة الأنباء السعودية
قصة خبر رياضي
 
حينما كنت في جريدة اليوم حصلت على حديث لأحد لاعبي النصر قال لي إن هناك من يستخدم ( الدنبوشي )بالنادى وقد احتفظت بتسجيل صوتى للاعب لازال معي تذكار كان ذلك قبل عدة سنوات من كتابتى لهذه المذكرات ونشر الخبر مميزا على الصفحة الاخيره من الجريدة وفوجئت باتصال هاتفي من استاذى عتيق الخماس يطلب منى وثائق من المصدر فقدتلقت الجريدة شكوى من صاحب السمو الملكي الأمير عبد الرحمن بن سعود يرحمه الله حيث غضب من الخبر وقدمت الوثائق وقدمت اعتذارا لسموه رغم إن الخبر كان صحيح من الناحيةالتوثيقيه كان ذلك الخبر من الأخبار التي لاتزال في ذاكرتي حتى اليوم
واذكراني ومن خلال الصفحة الرياضية التي كنت أحررها بجريدة اليوم كل أربعاء في عهد رئيس القسم الرياضي الأستاذ مبارك الدوسري تتناول أوضاع الأندية الرياضية وكانت هناك زاوية اذكر إن اسمها في الشبكة وأخرى بالفاكس والمادة الرئيسة كانت بعنوان "حكاوي" بالإضافة إلى بعض الزوايا الخفيفة 
 الصياد ونوارس 
 حينما كنت اكتب في صفحة نوارس التي كان يشرف عليها أيضا الزميل الرائع فيصل الصياد كانت زاويتي ( من أوراقي) واذكر اننى تناولت فيها جوانب تتعلق بالشعر الشعبي واذكر انحنى قد أثرتعدة من القضايا التي تتعلق بجانب الشعر الشعبي إلا إن هناك موضوعا تصدر الصفحة كانعن المكاتب التي تتعاقد مع شعراء لإحياء حفلات الزواج وتحول هذه المكاتب إلى سمسرةمعلنه وما تعرض له بعض الشعراء من نصب واحتيال من قبل أصحاب هذه المكاتب وكنت قدقدمت للصياد شعراء شباب من عسير إلا إن الشاعر الشاب : فائع الهملانى كان من اقربالأسماء التي قدمتها إلى نوارس وكنت ولازلت في غاية الفخر لما يمتع به فايع من إبداع في صياغة ألقصيده الأقرب للقلب كما اذكر اني أجريت حوارات صحفيه مع شعراءاذكر منهم عبد الرحمن أبو محروس رحمه الله  وسعيد العليان وعبد العزيز الصعب وغيرهم نشرت في نوارس فلن انسي دعم أبو مازن لي من خلال الصفحة التي كان يشرف عليها قبل إن يقدم استقالته لظروف دراسته
وقفة هامة  :

قرأت لصحفي عراقي وهو كاتب صحفي اسمه فينوس فائق مكايلي    :
وقد تساءل هل الصحافة الحرة هي التي تساعد على قيام النظام الديمقراطي؟ أم أن النظام الديمقراطي هو الذي يمهد لنشوء الحركة الصحفية الحرة؟ لاأعتقد بوجود صحافة حرة بدون وجود نظام ديمقراطي، كما من غير الممكن ازدهار صحافةحرة مالم يوجد نظام ديمقراطي، فكلاهما طرفين لمعادلة واحدة، أو أنها جزئيين يكملان بعضهما البعض لقد استوقفتني كلماته كثيرا وأدركت إلى الآن مدى الوعي التي تمارسه وزارة الثقافة والإعلام تجاه الحرية المعقولة للصحافة وليست ديمقراطية الصحافةالمفرطة التي تتجاوز الخطوط الحمراء

تغطية أحداث حرب العراق (
هاتفيا     

أول مرة أخوض فيها تجربة المتابعة والتغطية الخبرية لحدث خارج ا لحدود من الداخل ولكن (هاتفيا) فحينما كنت اعمل بجريدة(…) طلب المركز الرئيس متابعة يوميه لإحداث العراق اى شئ يخص الحدث صحيح إننا اعتمدنا على الانترنت فيمتابعة الحرب العراقية ولكن كان لابد من إن يكون هناك تميز كنت على اتصال بصعوبة معزميل لنا وهو صحفي عراقي رياضي وحاولت إن اجمع منه بعض الأخبار واعتمدت علىمراسلاتي عبر الايميل حتى أوفى بوعدي للصحيفة بالتغطية وانأ في أبها
ولن انسي ذلك الخبر الذي تصدر الصفحة الأولى عن مقتل عدى ابن صدام حسين حيث تابعت الخبرهاتفيا مع الزميل ومراسلاتي بالا يميل مع بعض الصحفيين العراقيين والمراكز الاخباريه العراقية ثم نشطت بعد ذلك في رصد رأى المواطن حول الحرب على العراق كنت والمصورنتجول في شوارع أبها نرصد اراء المواطنين والمقيمين خلاف المتابعات الخبريةالهاتفية من هناك !!! ودائما إميل إلى المتابعات الاخباريه للأحداث وان كنت أتمنىإن لاتكون هناك أحداث أصلا لكن عشقي الصحفي ونهمي لمتابعة الخبر يجعلني في حالة ركض ومتابعة وتحليل واذكر اننى وخلال الأحداث أو المناسبات كنت أبادر بإجراء رصد عاجل لرأى المواطن والمسئول مع الصور ابعث للجريدة قبل إن يرسلوا التكليفات المعتادة قبل أن يتصلوا ويطالبوني بإرسال مواد في أوقات حرجة لضيق الوقت مقارنه بموعد طباعة الطبعة الأولى

 
حكاية الاتصال من اليمن ؟؟
!!  
     
كنت قد نسقت مع إدارة سجون منطقة عسير لإجراء مقابلات مع بعض السجناء وبعد إن حصلنا على الموافقة الرسميةدخلنا إلى السجن وأجريت مقابلات مع بعض السجناء وكان من بينهم سجين من الجنسيةاليمنية أجريت لقاء معه حول حادثة جريمة ارتكبها ولكنه طالب أهل الخير لمساعدته وبعد إن نشر الموضوع فوجئت باتصال هاتفي من اليمن من قبل احد الأشخاص بداية حديثه كان يشكر الجريدة بسبب نشر قضيه الشاب ولكنه ندى منفعلا حول الصياغة التي ظهر بها الموضوع وبالفعل كانت العناوين مثيره تلفت الانتباه واذكر إن المادة نشرت في مساحة تصل إلى قرابة النصف صفحة وفى أخر محادثته بدى منفعلا جدا وطالبنا بالتصحيح ووجدت انه من غير الممكن إعادة النشر والعناويين كانت من الجزئيات التي جاءت في تلك المادة الصحفية واذكر اننى واصلت لقاءاتي داخل السجن ونشرنا عدة حالات وبالمناسبةاشكر القائمين على السجن واشكر الشاب الخلوق الأستاذ جمعان أبو هبشه من إدارة سجون منطقة عسير الذي ساعدني في إتمام تلك المهمة الصحفية بنجاح بعد اتخاذ الإجراءات الرسمية والحصول على الموافقة من المديرية العامة للسجون

هذا هو (قدري ) !!
يأتي من زملائي وأبنائي صحفيا من يمارس على (الاستاذيه )ويتعاملون معي كصحفي مبتدئ وتنشر احدى مقالاتى في صفحة القراء انها لحظات عشتها لاتعنى لي إلا الحسرة والألم على مشواري الصحفي في سنين حياتي الذي انتهى بى إلى (هكذا تقدير) ضربة موجعه في مشواري!!! ولكن برغم ذلك مكثت مع نفسي قليلا وقلت وما العيب إن نكتب في صفحات القراء وقد كنا من قبل نكتب بتا وحتى اليوم اليس هؤلاء القراء هم من نوجه لهم رسالتنا الصحفية لم اعد اكشف عن مطامعي في عمود وزاوية فقد كتبت الكثير من الاعمده والزوايا وقرأ الآخرون مافي جعبتي من حكايات ليس الأهم في المقام في هذا الزمن الصحفي (التعيس) بقدر ماهو مهم بالنسبة لي إن تصل رسالتي للمسئول للقارئ ظروف اجبرتنى إن أقع في مطب الحاجة والظروف لأرسم ملامح مشوار صحفي جديد  كان يجب إن إن لا اتوقف وأواصل المهمة إن هنا وان هناك طالما إن قدري إن أكون صحفيا حتى الممات وحتى وان (بخس) قدري الآخرون !!!

الاسبوع القادم بمشيئة الله : حكاية الحوار الصحفي مع وزير التربية والتعليم السابق د الرشيد

تجربتي في عشرينات : تشكيل عمل صحافي يستحق “أن يحترم” 

"عشرينات" موقع يعد بالنسبة لى تجربة صحافية فريدة تختلف عن تجربة عملى ببعض المواقع الإلكترونية داخل النطاق السعودي على الأقل أنني أكتسبت مهارة في صنع وتحرير وصياغة المادة الصحفية من قبل زملاء وزميلات في عشرينات أكن لهم جميعا كل التقدير ولازلت حتى اللحظة متمسكا للعمل كمراسل في "عشرينات" من السعودية إنهم سمحوا بذلك ، تجربتى في هذا الموقع أعتبرها محطة هامة في حياتي الصحافية بل إنها التجربة الثانية التى أعتز بها عقب أن عملت بموقع "العربية نت" ، بلاشك أن إقالة الدكتور يوسف القرضاوي ونشوء الأزمة الحالية آلمتني ووضعت يدى على قلبي ثم رفعتها الى الله جل وعلا أن يحميهم وان ينصرهم وان يكون بعونهم ، بلاشك ان موقع إسلام أون لاين وموقع "عشرينات" تركا في ذاكرتي أجمل محطات عمري الصحفية حينما كنت أقوم بتغطية الشأن السعودي بل أنى كنت أفتخر كثيرا بأنى كنت أنتسب لموقع على قدر عال من الحرفية الصادقة والصياغة الصحافية التى تأثرت بها وسرت على نفس نهجها مؤخرا اتذكر كيف كان الموقع يتواصل مع الزميلة "نجلاء عبدربه" ايام حرب غزّة وكيف كانت الزميلة "رضوة حسن" على تواصل و إتصال معها حينما كانت الزميلة نجلاء تبعث بموادها لايميلي ومن ثم اقوم بإعادة توجيهها للزميلة الأستاذة رضوة لظروف الحرب ، لن أنسى تناقل عدد من المواقع والمنتديات السعودية بعض تقاريري المحلية السعودية وتشير إليها كانت محل تقديري وفخري بلاشك ، حتما الصورة الآن مختلفة تماما أشعر بحجم الأزمة التى تمر بموقعي "إسلام أون لاين" و"عشرينات" ولكنى أثق أن زملائي وزميلاتي بالموقع قادرون على تخطي الأزمة برويه وحنكة ، وإننى أعلن عن إستعدادي التام للوقوف معهم للعمل من السعودية فى أى موقع سيكون لأنى احترمت تجربتهم الرائعه وقدرتهم على تشكيل وصياغة العمل الصحفي الراقي ، رغم أنى أعتب عليهم لأنهم لم يتركوا لى الفرصة كاملة كى أنتج وأبدع وتوقفت بسبب ظروف الموقعإننا ننشد أعلاما إكترونيا عربيا يستطيع أن يزيل مسحة "الفشل" عن بعض المواقع الإلكترونية التى للأسف كانت تجربتى مع آخر محطاتها في السعودية مريرة جداتحياتي للزملاء في "عشرينات " وأنتظر منهم اى "تكليف" يعيد أمل كنت قد فقدته من أشهر لم تمر مرور الكرام بل كانت قاسية علي حد الألم

خطاب شكر من الممثل العامر
      

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم

 
الى الاعلى