0
خميس مشيط / مرعي عسيري ومحمد آل ماطر

 عرض عدد من  المشرفين التربويين المختصين بمشروع " تطوير" بإدارة التربية والتعليم بمنطقة عسير، فكرة المشروع،وآليات عمله، امام زملائهم مشرفي مكتب التربية والتعليم بخميس مشيط، بحضور مدير المكتب عبدالرحمن بن محمد آل عوضه .
واستهل اللقاء، المشرف التربوي بوحدة مدارس " تطوير" بمنطقة عسير سالم العمري، شرحاً  فكرة المشروع ومكوناته، وخطة عمل المدرسة، والأدوار الملقاه على مسؤولي المدرسة، وفريق " التميز، مؤكداً على أهمية التعاون، والدعم المهني، وتشجيع المبادرات، كأسس هامة لنجاح فكرة المشروع داخل المدرسة.
واضاف العمري، أن خطة عمل مدارس " تطوير"، وبناء مكونات العمل بها، يعتمد كلياً على إدارة المدرسة، ليسها قيادتها لعمليات التغيير، ويحقق الأهداف المنشودة من تطبيق المشروع، موضحاً أن انموذج تطوير المدارس، امتاز  بعدد من الخصائص الهامة، منها اعتمادها على التقويم "الذاتي"، وتبنيها لخطط عملها داخلياً، وروح العمل الجماعي، اضافة لتبادل معلموها الخبرات بينهم، واعتماد المعلم بها على نفسه لحل مشكلاته، ويبقى دور مشرفي الوحدة بالادارة التعليمية، قائماً على دعم خطط تلك المدارس، والمساهمة في حل المشاكل بعد تشخيصها من المدرسة، لافتاً لأهمية الدور الإيجابي الذي يقدمه فريق " التميز" بمدارس " تطوير"، والذي يتكون اعضائه من إدارة المدرسة ومعلميها، حيث يتم من خلالهم، تحديد الخطة لعمل المدرسة، والممارسات التدريسية وتقويمها، وتحديد القضايا الهامة لمعالجتها، ودعم معلمي المدرسة وقت الحاجة، وملاحظة ادائهم، من خلال " المعلم المشرف" المتواجد بكل مدرسة لـ" تطوير".
إلى ذلك، تقدم المشرف التربوي بوحدة تطوير بتعليم منطقة عسير احمد عبدالمتعال، بشرح لـ" الأنموذج الإجرائي" لمدارس "تطوير"، مؤكداً على أعتماد المدرسة على نفسها، في التخطيط، والتقويم، قائلاً" لا يستطيع المشرف القادم من خارج المدرسة، تعديل أو تقويم اعمال المدرسة، من خلال زيارة ميدانية، بقدر سهولة ذلك للعاملين داخلها".
ولم ينفي عبدالعال، وجود بعض المعوقات التي واجهتهم كـ" مختصين"، اثناء العمل على مشروع مدارس " تطوير"، مؤكداً أن إدرات تلك المدارس، هي التي تتحمل العبأ والمسؤولية الكبرى، من خلال العمل بروح الفريق الواحد مع زملائه بالمدرسة.
واختتم اللقاء، بنقاش مفتوح، تم خلاله الإجابة على استفسارات مشرفي المكتب، تلخصت بالإفصاح عن بعض الخطط القادمة لمدارس تطوير، منها استهداف 90 فصلاً دراسياً بالتقنية لتصبح فصولاً " ذكية"، اضافة لتحديد دور المشرف التربوي المختص بمادة علمية بالمكتب، اثناء زياراته الميدانية لتلك المدارس، ومعايير اختيار تلك المدارس لـ" تطوير"، وآلية ترشيح مدرائها ومعلمينها.

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم

 
الى الاعلى